طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، الأمم المتحدة بأن تفتح فورًا تحقيقًا في "عملية تخريب ثلاثية" يؤكّد أنّها استهدفته الثلاثاء في مقرّها في نيويورك حيث ألقى خطابًا أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية.
وفي معرض وصفه للمشاكل الفنية التي واجهته بدءًا بتوقّف السلم الكهربائي عن العمل عند وصوله إلى المقرّ، مرورًا بتعطّل شاشة التلقين، ووصولًا إلى مشكلة في نظام الصوت عند إلقائه خطابه، كتب ترامب في رسالة غاضبة طويلة على شبكته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي إنّ ما جرى "لم يكن مصادفة. لقد كانت عملية تخريب ثلاثية في الأمم المتحدة. عليهم أن يخجلوا. أرسل نسخة من هذه الرسالة إلى الأمين العام (للأمم المتحدة) وأطالب بتحقيق فوري".
دعا البيت الأبيض، الاربعاء، إلى "فصل فوري" لأي شخص قد يكون تسبّب بتوقف مفاجئ لسُلّم كهربائي لدى وصول الرئيس دونالد ترامب إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، يوم الثلاثاء، في منشور على منصة "إكس": "إذا قام شخص ما في الأمم المتحدة عمداً بإيقاف السُّلم الكهربائي عندما استخدمه الرئيس والسيدة الأولى، يجب فصله فوراً، وفتح تحقيق".
بدوره، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، لوكالة "فرانس برس": "إن شخصاً كان أمام الرئيس فعّل عن غير قصد آلية الأمان"، لافتاً إلى أن السُّلم أُعيد تشغيله لاحقاً.
وقبل إلقائه كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، صعد ترامب خلف زوجته ميلانيا على سُلم كهربائي سرعان ما توقّف، حيثُ حافظ الرئيس والسيدة الأمريكية الأولى على توازنهما ثم صعدا السلّم.
وسبّبت الحادثة انزعاجاً كبيراً لترامب، الذي يبدي حساسية كبرى حيال أي خلل خلال إطلالاته العلنية.
وفي كلمته، قال ترامب: "شيئان قدّمتهما الأمم المتحدة لي هما سُلّم كهربائي سيئ، وشاشة تلقين سيئة"، مشيرًا إلى حادثة تقنية وقعت قبيل خطابه.