logo
العالم

"معاريف": حسم معارك هرمز مفتاح إعلان الانتصار على إيران

مضيق هرمزالمصدر: رويترز

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن إعلان الانتصار في الحرب على إيران مرهون بحسم معارك "مضيق هرمز"، و"نزع أيادي طهران" من السيطرة على الممر الملاحي الأهم في العالم.

وأوضح تقرير للصحيفة أن تمسك إيران بالمضيق يعود إلى أنه "الورقة الأخيرة في مناوراتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل".

أخبار ذات علاقة

شخص يحمل صورة علي لاريجاني خلال جنازته

من غياب مجتبى إلى مقتل لاريجاني.. "أزمة القيادة" في إيران تتفاقم‎

مرحلة أخيرة

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تستعد للمرحلة الأخيرة من الحرب، بما في ذلك تدخل بري محدود، بهدف زعزعة الاستراتيجية الإيرانية، لا سيما نزع سيطرة الحرس الثوري على مضيق هرمز.

وأكد أنه من خلال الممر الملاحي الأهم في  تلك المنطقة، تكثف إيران عمليات الضغط على سوق النفط العالمية، ساعية بذلك إلى فرض حضورها الدولي، وتفادي إمكانية انهيار النظام.

إلا أن تقديرات تل أبيب تؤكد أن جولة المواجهة العسكرية مع إيران في مضيق هرمز، تعد الأخيرة في الصراع، لا سيما وأن حسمها يعيد إيران إلى حجمها الحقيقي، في وقت يبدو فيه مدى انهيار قدراتها العسكرية واضحًا.

ودللت معاريف على رجاحة التقديرات بإصرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على حسم معارك هرمز عسكريًا، مشيرة إلى أن 2500 جندي من مشاة البحرية الأمريكية تشق عباب الماء في طريقها إلى المنطقة، لفرض السيطرة الكاملة على المضيق. 

واستشهدت الصحيفة بتقارير تفيد باتجاه قوات إبرار بقيادة سفن برمائية، تشبه حاملات طائرات صغيرة مزودة بمروحيات وطائرات إقلاع عمودية مصممة لدعم عمليات القوات الخاصة، إلى المنطقة.

ولفتت إلى أن الاستعدادات الأمريكية للعملية البرية المنتظرة "بدأت بالفعل"، ومهدت لها واشنطن بمعارك استهدفت مئات المواقع البحرية على طول الساحل الإيراني، للقضاء على تهديدات مثل الصواريخ الساحلية والزوارق الحربية وحقول الألغام.

وبحسب الصحيفة "لا تزال العملية العسكرية الأمريكية جارية".

معارك التأمين

وفي الوقت نفسه، شنت الولايات المتحدة حملة دبلوماسية مكثفة ضد الدول المستفيدة من النفط والغاز في أوروبا وشرق آسيا، لإشراكها في العملية المزمعة.

وبحسب التقرير، أنه خلال الـ24 ساعة الماضية، تراجعت تلك الدول تمامًا عن مواقفها الرافضة للمشاركة في معارك تأمين مضيق هرمز.

وأصدرت الدول ذاتها بيانًا شديد اللهجة، أدانت فيه حصار مضيق هرمز من جانب إيران، وأعلنت صراحة استعدادًا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق، بما في ذلك التعاون مع الدول المنتجة للنفط.

وفي تصريحه، أمس الخميس، زعم ترامب خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الياباني أن "الولايات المتحدة لا تحتاج إليهم عسكريًا"، لكنه يعتبر في المقابل أن "أزمة مضيق هرمز تعد سببًا وجيهًا لانضمام دول مثل اليابان إلى معارك تأمين المضيق، لا سيما وأنها تحصل على معظم نفطها من دول المنطقة".

وخلص التقرير إلى أن جهود ترامب في هذا الخصوص تأتي في إطار سعيه إلى تعزيز شرعية دولية لخطوته اللاحقة ضد إيران، خاصة في مواجهة الرأي العام الأمريكي، وتسويق فكرة تراجع واشنطن عن خوض معارك منفردة. 

أخبار ذات علاقة

حاملة طائرات أمريكية

البنتاغون يرسل طائرات حربية لبدء "معركة السيطرة على هرمز"

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC