أكدت إسرائيل استعدادها للعودة إلى الحرب في حال فشل المحادثات، التي تجري بين إيران والولايات المتحدة في باكستان.
وقال مسؤول أمني رفيع المستوى لقناة "كان نيوز" مساء اليوم السبت، إن "اتفاق وقف إطلاق النار هش للغاية، ونحن متشائمون أكثر من متفائلين"، مؤكدًا استعداد تل أبيب "العودة إلى القتال إذا انهارت المفاوضات" وفق تعبيره.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن إسرائيل، على الرغم أنها ليست جزءًا من المحادثات في باكستان وتعتبر "شخصية ثانوية"، قدمت للولايات المتحدة قائمة من المطالب.
وأوصحت أن المطالب الإسرائيلية تتعلق بـ"إزالة اليورانيوم المخصب من الأرض، وتفكيك مرافق التخصيب في فوردو، وإغلاق المشروع النووي الإيراني، وفصل القضية اللبنانية عن الساحة الإيرانية".
ونقلت هيئة البث عن مصدر إسرائيلي قوله، "إن الأمريكيين يتفقون تماماً مع المطالب الإسرائيلية وليس لديهم ثقة في أن الإيرانيين سيقدمون تنازلات، ولهذا السبب يستعدون للعودة إلى الحرب قبل نهاية الأسبوعين".
ويقوم الجيش الأمريكي بتعزيز قواته في الشرق الأوسط ويستعد مع إسرائيل لتجدد الحرب، وفقًا للهيئة الإسرائيلية، التي أشارت إلى أنه يجري "نقل الطائرات المقاتلة والقنابل والذخيرة، وسط وصول آلاف الجنود الإضافيين، مثل الفرقة 82".
وقال مصدر إسرائيلي لشبكة "كينيث نيوز": "ستكون الضربة التالية لإيران قاسية وشاملة، البنية التحتية الوطنية، ومرافق الطاقة، وإنتاج النفط".