الشرع: سيتم حل كل الملفات العالقة مع قسد
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الأحد، إنه وافق مبدئياً على مجلس السلام لغزة الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم أن التفاصيل لا تزال قيد الدراسة.
وقال كارني إن ترامب طرح عليه الفكرة قبل أسابيع، وأكد أن كندا ستبذل قصارى جهدها لتخفيف المعاناة في غزة، حسبما أوردت "رويترز".
وأضاف للصحفيين في الدوحة: "لم نتطرق بعد إلى جميع تفاصيل الهيكل، وكيفية عمله، ومصادر تمويله، وما إلى ذلك. سنناقش هذه الأمور خلال الأيام المقبلة".
ووجه ترامب دعوات إلى العديد من قادة وزعماء العالم للانضمام إلى مجلس السلام في غزة.
وفي وقت سابق ذكرت "بلومبيرغ" نقلاً عن مسودة ميثاق أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في مجلس السلام الذي يرأسه.
وأفاد التقرير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتولّى رئاسة المجلس بداية، وأن مدة عضوية كل دولة عضو لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ دخول هذا الميثاق حيز التنفيذ، وستكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس.
ولم يتسنَ لـ"رويترز" بعد التحقق من صحة ما ورد في التقرير.
ووصف البيت الأبيض التقرير بأنه "مضلل"، وأكد أنه لا توجد حدود دنيا لرسوم عضوية للانضمام إلى "مجلس السلام".
وقال في بيان: "يمنح هذا ببساطة عضوية دائمة للدول الشريكة التي تبدي التزاماً راسخاً بالسلام والأمن والازدهار".
وردت وزارة الخارجية الأمريكية على تساؤل "رويترز" بهذا الشأن بالإشارة إلى منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المجلس نشرها ترامب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، والتي لم تذكر هذا الرقم.