أكد سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي أن الولايات المتحدة تواصل ممارسة حملة الضغط القصوى على إيران وتتبع التحويلات المالية التي يجريها قادتها.
جاء ذلك خلال مقابلة أجراها الوزير الأمريكي، مع برنامج "America Reports"، تحدث فيها عن ملفات عدة منها الاقتصاد الأمريكي، وانتخابات التجديد النصفي، والمفاوضات النووية الجارية مع إيران.
وقال بيسنت إن "الولايات المتحدة تحرك القدرات العسكرية في اتجاه إيران، وسيكون عليها اتخاذ القرار بشأن التوصل لاتفاق".
وأضاف بيسنت أن "الرئيس دونالد ترامب منفتح على جميع الخيارات مع إيران ويرى إمكانية التوصل لاتفاق أفضل بعد ضربات يونيو/ حزيران".
وتأتي تصريحات بيسنت بعد لقاء ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، والتي وصفها وزير الخزانة بأنها "محادثات مفصلة للغاية".
وكان الملف الإيراني أبرز محاور لقاء ترامب ونتنياهو، إلا أن اللقاء لم يخرج بأي نتيجة حقيقية، رغم قول ترامب إنه كان "لقاء مثمراً للغاية"، إلا أنه أكد في ختامه إصراره على التفاوض مع إيران.
وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي: "لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكانية إبرام اتفاق من عدمها".
وأضاف: "إن أمكن ذلك، فقد أبلغت نتنياهو بأن هذا سيكون خياري المفضل. أما إن تعذر ذلك، فسيتعين علينا الانتظار لنرى ما ستؤول إليه الأمور... في المرة السابقة، قررت إيران أن من الأفضل لها عدم إبرام اتفاق، فتلقّت ضربة "مطرقة منتصف الليل" - ولم يكن ذلك في صالحها".