إعلام فلسطيني: ارتفاع عدد القتلى في قطاع غزة اليوم إلى 19
أعلن الرئيس النيجيري بولا تينوبو حالة طوارئ أمنية على الصعيد الوطني، في خطوة نادرة وحاسمة تمهد الطريق لتجنيد عشرات الآلاف من عناصر الجيش والشرطة لمواجهة تصاعد العنف المسلح الذي يهدد استقرار البلاد؛ ما يكشف حجم الانهيار الأمني في البلاد ويمثل محاولة جريئة، وربَّما يائسة، لاستعادة السيطرة على البلاد.
وبحسب "رويترز"، فإن القرار جاء بعد موجة هجمات دامية في ولايات كيبّي، وبورنو، وزامفارا، ونيجر، ويوبى وكوارا، راح ضحيتها عشرات المدنيين واختُطف العشرات؛ ما كشف عن هشاشة الوضع الأمني وعجز الأجهزة الأمنية التقليدية عن احتواء الأزمة.
ويرى الخبراء أن تينوبو، الذي سمح باستخدام معسكرات الخدمة الوطنية للشباب كأماكن تدريبية، وأمر بسحب ضباط من حماية الشخصيات المهمة لإعادة نشرهم في مناطق النزاع، شدد على أنه "لن يكون هناك مكان يختبئ فيه أعداء الدولة"، كما منح جهاز الأمن الداخلي صلاحيات لتوظيف حراس الغابات المدربين وزيادة الكادر لمطاردة الجماعات المسلحة المختبئة في الغابات، في مؤشر على تصاعد المواجهة على الأرض.
وتشمل خطوة تينوبو أيضاً تحفيز البرلمان لمراجعة القوانين للسماح بإنشاء قوات شرطية على مستوى الولايات، ودعوة المؤسسات الدينية إلى تعزيز إجراءات الأمن خلال التجمعات، إضافة إلى تشجيع الرعاة على تبنّي نظام المزارع وتسليم الأسلحة غير القانونية لتقليل النزاعات مع المزارعين.
ويعتقد مراقبون أن التصعيد الكبير من قبل تينوبو يعكس حجم الانهيار الأمني في نيجيريا، ويعطي مؤشراً على الرغبة في السيطرة على الأوضاع وسط تحذيرات من أن البلاد تواجه موجة من الهجمات المستمرة من الجماعات الإرهابية المسلحة والعصابات، وتفاقم الصراعات القبلية التي خلفت آلاف القتلى وأجبرت الملايين على النزوح خلال السنوات الأخيرة.