قال فياتشيسلاف غلادكوف حاكم منطقة "بيلغورود" الروسية الحدودية، السبت، إن القوات الأوكرانية شنت هجوماً ضخماً على البلدة الرئيسية في المنطقة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية للطاقة، لكنه لم يتسبب في وقوع إصابات.
ووصف غلادكوف، في منشور على "تليغرام"، الهجوم بأنه "أكبر قصف لبلدة بيلغورود"، قائلاً: "تضررت مواقع الطاقة. واشتعلت النيران في أحد المباني، ويقوم طاقم من وزارة الطوارئ بالتعامل مع الحريق".
وأضاف: "تسببت شظايا من طائرة مسيرة تم إسقاطها في نشوب حريق في فناء أحد المباني". وأدى إسقاط طائرة مسيرة أخرى إلى إلحاق أضرار بمنازل في قرية مجاورة.
ودأبت القوات الأوكرانية على مهاجمة بلدة "بيلغورود" والمنطقة المحيطة بها منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير/ شباط عام 2022.
وقالت قنوات غير رسميّة من المنطقة على "تليغرام" إن القصف استمر لبعض الوقت مساء السبت، حيث دوت سلسلة من الانفجارات في البلدة.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية، السبت، إن قواتها استكملت السيطرة على قرية ستاريتسيا في منطقة "خاركيف" شمال شرق أوكرانيا.
تقع القرية بالقرب من بلدة "فوفتشانسك" التي توغلت فيها القوات الروسية في مايو/ أيار 2024.
وحاولت القوات الروسية في الأشهر القليلة الماضية توسيع مكاسبها في المنطقة على الرغم من المقاومة الأوكرانية.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، في تقرير صدر في وقت متأخر السبت، إن القوات الروسية شنت 6 هجمات على منطقة تشمل "ستاريتسا". لكنها لم تعترف بفقدان السيطرة على القرية.
ولم تأت مدونة "ديب ستايت" العسكرية الأوكرانية، التي تستخدم تقارير مفتوحة المصدر لتتبع مواقع الجيشين، على ذكر القرية في تقرير، الجمعة، لكنها قالت إن القوات الروسية "تواصل ضغطها في منطقة فوفتشانسك".
وجاء في تقرير وزارة الدفاع الروسية أن قوات موسكو نفذت أيضاً ضربات مكثفة خلال الليل على مواقع أوكرانية للطائرات المسيرة بعيدة المدى ومنشآت للطاقة.