حاكم خيرسون: 24 قتيلا بهجوم أوكراني على فندق ومقهى في المقاطعة

logo
العالم

متحدية واشنطن.. فنزويلا تصعد حملة احتجاز المواطنين الأمريكيين

مادورو ملوحاً بسيف في الأكاديمية العسكرية بكاراكاس

أفاد مسؤول أمريكي مطلع بأن قوات الأمن في فنزويلا احتجزت العديد من الأمريكيين، في الأشهر التي أعقبت بدء إدارة الرئيس دونالد ترامب حملة ضغط عسكرية واقتصادية ضد حكومة الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن المسؤول قوله إن "بعض المحتجزين يواجهون اتهامات جنائية حقيقية، بينما ترى الإدارة الأمريكية أن سجينين على الأقل محتجزان بشكل غير قانوني".

وقال المسؤول للصحيفة إن "من بين المعتقلين 3 أشخاص يحملون جوازات سفر مزدوجة فنزويلية أمريكية، إضافة إلى مواطنين أمريكيين اثنين ليس لهما صلات معروفة بالبلاد".

وبحسب الصحيفة، لا تزال هويات معظم الأمريكيين المحتجزين في فنزويلا، خلال الأشهر الأخيرة، مجهولة حتى الآن.

ظروف قاسية

وتقول الصحيفة إنه "لطالما استخدم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأمريكيين المحتجزين، سواء كانوا مذنبين أو أبرياء من جرائم خطيرة، كورقة مساومة في المفاوضات مع واشنطن، خصمه الأكبر".

وتضيف أن "الرئيس ترامب جعل إطلاق سراح الأمريكيين المحتجزين في الخارج أولوية خلال فترتي رئاسته، وأرسل مبعوثه، ريتشارد غرينيل، إلى فنزويلا للتفاوض على صفقة بشأن السجناء بعد أيام من بدء ولايته الثانية".

وأسفرت محادثات سابقة عقدت بين المسؤولين الأمريكيين والفنزويليين، عن إطلاق سراح 17 مواطنًا أمريكيًّا ومقيمًا دائمًا، كانوا محتجزين في فنزويلا، بحسب الصحيفة.

لكن قرار إدارة ترامب بتعليق تلك المحادثات لصالح حملة ضغط عسكري واقتصادي ضد مادورو وضع حدًّا لإطلاق سراح السجناء، وبدأ عدد الأمريكيين المحتجزين في فنزويلا بالارتفاع مجددًا في الخريف، وفقًا للمسؤول الأمريكي.

ووصف بعض المواطنين الأمريكيين الذين أُفرج عنهم من سجون فنزويلا، في وقت سابق من العام الماضي، ظروفاً قاسية وانعداماً للإجراءات القانونية، ولم يوجه أي اتهام للكثيرين منهم بأي جرائم، ولم تتم إدانة سوى عدد قليل منهم.

تصعيد متبادل

وتزامن هذا الارتفاع مع نشر أسطول بحري أمريكي في منطقة البحر الكاريبي وبدء الغارات الجوية على القوارب التي تقول واشنطن إنها تنقل المخدرات بأوامر من السيد مادورو.

وصعّدت الولايات المتحدة حملتها الضاغطة هذا الشهر، مستهدفة ناقلات النفط الفنزويلية وشلّت أكبر مصدر لصادرات البلاد.

وقال قادة حاليون وسابقون إن احتجاز الأمريكيين في فنزويلا قد يعقد العمليات العسكرية الأمريكية داخل البلاد وحولها، رغم أن ضباط المخابرات الأمريكية عادة ما يأخذون في الاعتبار سلامة المواطنين الأمريكيين عند التخطيط للمهام الخارجية.

وقال جيمس ستافريديس، الأدميرال المتقاعد والقائد السابق للقيادة الجنوبية في البنتاغون: "إن مادورو يلعب بالنار باتباعه هذا النهج مع إدارة ترامب. ولن يؤدي ذلك إلا إلى دفع ترامب إلى مزيد من التصعيد، ومن غير المرجح أن يجعله يتراجع ولو قليلاً".

أخبار ذات علاقة

مقاتلات أمريكية ضمن الحشد العسكري في الكاريبي

الكشف عن الجهة الأمريكية المسؤولة عن أول ضربة عسكرية داخل فنزويلا

 

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC