قال تيم والز، المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس في انتخابات عام 2024، إنه لن يترشح لمنصب حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكية لفترة ولاية ثالثة.
وقال والز، في بيان اليوم الاثنين، إنه يعتقد أنه كان سيفوز بفترة ولاية أخرى، لكنه قرر أنه "لا يمكنه تقديم كل ما لديه لحملة سياسية" بعد ما وصفه بأنه "عام صعب بشكل استثنائي لولايتنا"، وفق "أسوشيتد برس".
وأشار والز (61 عاما) إلى التحقيقات الجارية في قضايا احتيال ضمن برامج رعاية الأطفال في الولاية، وحقيقة أن الرئيس دونالد ترامب استخدم هذه القضية بمثابة أداة للضغط السياسي.
كانت المرشحة الرئاسية الخاسرة كامالا هاريس اختارت والز لمنصب نائب الرئيس الأمريكي في حال فوزها بانتخابات 2024 أمام منافسها الجمهوري دونالد ترامب.
نشأ والز في ريف ولاية نبراسكا، والتحق بالجيش بعد تخرجه في المدرسة الثانوية، وتولى سلسلة من الوظائف الغريبة قبل أن يقرر الالتحاق بالجامعة للدراسة، ويصبح معلما في وقت لاحق في الصين، قبل أن يدخل معترك السياسة في بلاده من بوابة الكونغرس.
في أول سباق له لعضوية الكونغرس، أطاح والز بمرشح جمهوري في عام 2006، عندما فاز بجنوب مينيسوتا ضد النائب جيل جوتكنيشت الذي قضى ست فترات في منصبه، مستغلا غضب الناخبين من الجمهوريين؛ بسبب حرب العراق آنذاك.
وأعيد انتخابه كل عامين حتى عام 2016 بعد إعلان ترشحه لمنصب حاكم الولاية، وعمل في عدة لجان تشريعية على رأسها عضوية اللجنة التنفيذية حول الصين.