الجيش الإسرائيلي: دمرنا طائرة كان يستخدمها علي خامنئي

logo
العالم

تنسيق غير مسبوق.. تقرير عبري يكشف كواليس غرفة العمليات المشتركة ضد إيران

آثار قصف إسرائيلي أمريكي على أهداف إيرانيةالمصدر: (أ ف ب)

كشف موقع عبري كواليس غرفة التنسيق العسكري الأمريكي – الإسرائيلي في الحرب الدائرة ضد إيران، مشيرًا إلى أن لواء "تيفيل" الإسرائيلي بات همزة الوصل الرئيسة بين هيئة الأركان العامة والوحدات العملياتية الأمريكية.

وذكر موقع “واللا" العبري أن العلاقة الوثيقة بين الطرفين الأمريكي والإسرائيلي، بلغت مستويات عالية للغاية إزاء كل ما يخص الحرب ضد إيران.

ونقل عن ضابط احتياط كبير شارك في عمليات الوحدة: "خدمت في الميدان لسنوات طويلة ولم أرَ شيئًا كهذا من قبل. النتائج مذهلة".

وفي وصفه للآلية الأمريكية - الإسرائيلية المسؤولة عن مزامنة الأهداف وتنسيق الهجمات من موقعها في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية، قال: "الأمر مختلف تمامًا عما اعتدنا عليه في السابق، سواءً من حيث طريقة تحليل الأهداف، أو من خلال وتيرة القتال الحالية".

أما بالنسبة للشراكة، فأكد ضابط آخر للموقع العبري، أن "التنسيقات السابقة كانت تقتصر على التدريبات، لكنها شملت في الوقت الراهن المجالات العملياتية كافة".

وأوضح: "اليوم، يوجد الأمريكيون في قلب غرفة العمليات العسكرية الإسرائيلية. الأمر لا يقتصر على التقارب فحسب، بل يتعداه إلى تقسيم الأهداف. يتعاون كل طرف مع الآخر في مجال الاستخبارات والتحليل والهجوم. والنتائج مذهلة، بما في ذلك الشفافية الكاملة".

وعزا تقرير "واللا" مرونة التنسيق والعمل العسكري المشترك بين الجانبين إلى لواء "تيفيل"، الذي عمل طول السنين الماضية على ترسيخ سبل التلاقي والتعاون بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي، وأصبح جنود اللواء يشكلون "الشريحة الأكثر ضلوعًا" في عملية "زئير الأسد" العسكرية ضد إيران.

ويتولى لواء "تيفيل" بقيادة العميد "أ"، وهو طيار مقاتل، مسؤولية العلاقات الخارجية للجيش الإسرائيلي، والدبلوماسية العسكرية، والتعاون مع الجيوش الأجنبية.

وخلال الحرب، أصبح اللواء بمثابة الذراع اليمنى لرئيس الأركان، الفريق إيال زامير، وقناة اتصال رئيسة مع الجيش الأمريكي، سواء داخل الولايات المتحدة أو في الشرق الأوسط.

ومنذ بدء عملية "زئير الأسد"، أصبح قائد لواء تيفيل، بمثابة رئيس غرفة العمليات الفعلي لهيئة الأركان الإسرائيلية العامة للجيش.

وأشار ضابط احتياط إسرائيلي مطلع على تفاصيل أنشطة اللواء: "تحول "تيفيل" إلى آلة عسكرية عملياتية، هدفها أن تكون همزة وصل فاعلة بين جميع المجمعات العملياتية الأمريكية".

وتابع: "ففي حال وقوع حدث طارئ، نقوم بتنسيق الوضع العام، وعمليات الإنزال في قواعد محددة. ويتجلى هذا الترابط الوثيق بين الأطراف في حالات الطوارئ، وليس فقط في مخططات مسارات الطيران الآنية".

وأكد أن الترابط ينسحب على مستويات عديدة لدى الجانبين، وليس فقط الرتب العليا.

وقال الضابط المسؤول عن لواء "تيفيل" إن مقياس نجاح التنسيق بين الأطراف وأنشطة اللواء، تتجلى في حل المشكلات العاجلة، مثل تداخل الأنشطة الجوية والبحرية.

وأضاف: "من المألوف أن يجلس الضباط الأمريكيون وضباط الجيش الإسرائيلي على الخرائط نفسها، ويحللوا المعلومات الاستخباراتية قبل إجراء تقييمات مشتركة للوضع".

وفيما يتعلق بفجوات العقيدة القتالية واللغة والمفاهيم العسكرية بين الضباط الأمريكيين والإسرائيليين، قال الضابط إن الضباط الإسرائيليين تعلموا الأسلوب الأمريكي، والاختصارات والأكواد المختلفة، ومنها على سبيل المثال، اللقب الذي يُطلق على صاروخ توماهوك، وماذا تعني اختصارات COF؟ وهي اختصار لعمليات المبيعات الجوية المشتركة.

كما ألمح إلى توحيد التوقيت بين الجانبين، مشيرًا إلى أن ذلك يعني بتصنيفه الكودي "توقيت زولو"؛ مشيرًا إلى أنه "حتى شرائح العروض التقديمية مكتوبة باللغة الإنجليزية وليس بالعبرية".

وخلال الأيام الأخيرة، توطد التعاون والتنسيق بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي من أجل الاستفادة بشكل أفضل من المعلومات الاستخباراتية حول إيران، بالإضافة إلى تنسيق الهجمات بالطريقة التي تضاعف إلحاق الضرر بالنظام الإيراني وقدراته العسكرية، وفق الموقع العبري.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC