كشفت مصادر عبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي عمد إلى تسريع خط إنتاج طائرات الاعتراض التابعة لمنظومة "سهم"، مع الحرص على ألا يؤثر ذلك في إمدادات طائرات الاعتراض الأخرى.
وقال موقع "واللا" العبري إن شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية تعمل ليل نهار منذ بداية الحرب لتلبية احتياجات البلاد الأمنية، موضحًا أنه في هذا الصدد، يعمل خط إنتاج صواريخ "سهم" الاعتراضية وفقًا للخطة الموضوعة، بل وتم تسريع وتيرته.
وأكد الموقع العبري، في تقرير له، أن كل ذلك دون أي تأثير على إمدادات الصواريخ الاعتراضية الأخرى، والتي تم تسريع وتيرتها بما يناسب وزارة الدفاع تمامًا.
وتزامن ذلك مع إعلان إسرائيل أنها تسلمت، الأحد، 3 مقاتلات (F-35i) جديدة، من طراز "أدير"، من صنع شركة "لوكهيد مارتن"، وأن الطائرات الأمريكية هبطت في قاعدة "نيفاتيم" الجوية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة "إكس" إنه "تم ختم المقاتلات الجديدة بشعار سلاح الجو الإسرائيلي، على أن يتم دمجها في السرب 116 وفي السرب 140".
وأشار إلى أن "استقبال المقاتلات الجديدة خطوة أخرى في نهج تطوير منظومة مقاتلات (أدير)"؛ ما يسهم في تعزيز قدرات سلاح الجو الإسرائيلي العملياتية".
ولفت المتحدث العسكري في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل تعتبر الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة ذات أهمية قصوى لتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أنه منذ اندلاع الحرب، واصلت تشكيلات "أدير" عملياتها المتواصلة في مختلف المهام الدفاعية والهجومية على جميع جبهات القتال.
وتجدر الإشارة إلى أن اقتناء الطائرات الجديدة يُعد خطوة أخرى في سبيل تعزيز قدرات تشكيلات "أدير" وإسهامًا في رفع مستوى القدرات العملياتية للقوات الجوية.
يأتي ذلك على وقع التوتر الإقليمي المتصاعد الذي تزيد من سخونته التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى؛ ما ينذر بعمل عسكري ورد فعل متوقع من جانب تلك الأطراف.
يشار إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير كان أجرى زيارة ميدانية إلى بطارية "حيتس" تفقد خلالها مستوى الجاهزية وشارك في تمرين لقادة البطارية على سيناريو هجوم صاروخي على دولة إسرائيل.
وأكد الجيش الإسرائيلي، في بيان له، أن القيادة العسكرية تتابع عن كثب التطورات بالتوازي مع إجراء رئيس الأركان تقييمًا متواصلًا للوضع.
ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أن رئيس الأركان أوعز بتعزيز الجاهزية الدفاعية على كافة المستويات، وسط مراقبة مستمرة للأوضاع والتأهب لكل التطورات الجارية.