قالت أستراليا، اليوم الثلاثاء، إن سفيرها لدى الولايات المتحدة كيفن رود سيغادر منصبه بعد ثلاث سنوات شهدت خلافات مع الرئيس دونالد ترامب.
وكان رئيس الوزراء السابق كيفن رود الذي سيغادر منصبه في 31 آذار/مارس ليصبح رئيسًا لمركز "إيجا سوسايتي" للبحوث في نيويورك، انتقد ترامب بشدة قبل توليه الرئاسة.
من جهته، أظهر ترامب ازدراءه تجاه رود خلال اجتماع متلفز بين الولايات المتحدة وأستراليا في البيت الأبيض في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، ما دفع بعض المعارضة الأسترالية إلى المطالبة بإنهاء تعيينه.
وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في بيان مشترك مع وزير خارجيته "لقد حقق رود نتائج ملموسة لأستراليا، خلال الإدارات الديمقراطية والجمهورية على حد سواء، بالتعاون مع أقرب حلفائنا الأمنيين وشريكنا الاستراتيجي الرئيسي".
وأضاف "نحن نشكر الدكتور رود على خدمته الاستثنائية كسفير ورئيس وزراء ووزير خارجية سابق لأستراليا".
وقبل توليه منصبه في واشنطن، وصف رود ترامب بأنه "الرئيس الأكثر تدميرًا في التاريخ" و"الخائن للغرب" قائلًا إنه "يجر أمريكا والديمقراطية إلى الوحل".
وحذف رود تعليقاته بعد فوز ترامب بالرئاسة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
وخلال اجتماع البيت الأبيض في تشرين الأول/أكتوبر، اقترح ترامب أن يعتذر رود عن تصريحاته السابقة.
ثم التفت ترامب إلى ألبانيزي الذي كان واقفًا إلى جانبه وقال "أين هو؟ هل ما زال يعمل لديك؟".
وابتسم ألبانيزي ابتسامة محرجة قبل أن يشير إلى رود الذي كان يجلس أمامهما مباشرة.
وقال رود "كان ذلك قبل أن أتولى هذا المنصب، سيدي الرئيس" ليقاطعه ترامب بالقول "أنا لا أحبك أيضًا. لا أحبك. وعلى الأرجح لن أحبك أبدًا".
وركّز رود الذي يتحدث الصينية بطلاقة خلال عمله الدبلوماسي على اتفاق يتيح لأستراليا تطوير غواصات تعمل بالطاقة النووية إضافة إلى التعاون في ما يتعلق بأسلحة أمريكية متطورة أخرى.