أعلنت وزارة الدفاع في سول، الجمعة، أنها فتحت تحقيقًا في مزاعم قيام وحدة دعاية عسكرية بإرسال منشورات معادية إلى كوريا الشمالية بشكل سري خلال فترة ولاية الرئيس المخلوع "يون سيوك يول"، بهدف استفزاز كوريا الشمالية.
وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أن الوزارة، في إطار التحقيق، استجوبت مؤخرًا الرؤساء السابقين والحاليين لمجموعة العمليات النفسية الدفاعية، وأجرت تحقيقًا ميدانيًا في الوحدات الأمامية التابعة لهذه المجموعة، وفقًا للمسؤولين.
وقال مسؤول في الوزارة: "أطلقت الوزارة التحقيق وفق أوامر وزير الدفاع"، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
ويأتي التحقيق في وقت تسعى فيه الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تأديبية ضد المتورطين في محاولة الرئيس السابق "يون" الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في 3 ديسمبر من العام الماضي.
وفي تقرير إعلامي حديث، أثار مجند سابق شارك في العملية احتمال أن يكون الجيش حاول استفزاز كوريا الشمالية للهجوم من خلال حملة توزيع المنشورات، وأكد أن العملية بدأت في أكتوبر عام 2023، قبل أن تبدأ كوريا الشمالية في إرسال آلاف البالونات المحملة بالنفايات والقمامة عبر الحدود إلى الجنوب.
واحتجت كوريا الشمالية بشدة على حملات المنشورات والبث الصوتي المناهض لها، خشية أن يشكل تدفق المعلومات الخارجية تهديدًا لنظام "كيم جونغ أون".