logo
العالم

عراقجي: لن نقبل الإملاءات وتهديد إيران سيطال أمن المنطقة بأكملها

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المصدر: رويترز

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن الولايات المتحدة لم تُظهر في السابق التزامًا حقيقيًا بالاتفاقات والمفاوضات، مشددًا على أن إيران لن تقبل أي إملاءات خارجية، وستواصل الدفاع عن أمنها واستقرارها، وكذلك أمن واستقرار المنطقة.

وجاءت تصريحات عراقجي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في مدينة إسطنبول، حيث حذر من أن أي تهديد يستهدف إيران لن يقتصر عليها وحدها، بل سينعكس على كامل جغرافيا المنطقة، في إشارة إلى التداعيات الواسعة لأي تصعيد عسكري محتمل.

وأضاف أن بلاده مستعدة للعودة إلى المفاوضات النووية، شريطة أن تتم من موقع الندية والاحترام المتبادل وبما يحقق المصالح المشتركة، مؤكدًا أن إيران لن تخضع للضغوط أو السياسات الإملائية.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن بعض الأطراف تسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة بالقوة، محذرًا من أن المسار الحالي للتطورات الإقليمية يسير في اتجاه خطير، ومتهمًا إسرائيل باتباع سياسة توسعية قائمة على الحرب وزعزعة استقرار دول المنطقة.

وفيما يخص العلاقات الثنائية، قال عراقجي إن إيران وتركيا تقفان إلى جانب بعضهما في أوقات الرخاء والشدة، مثمنًا مواقف أنقرة الداعمة لطهران في مواجهة ما وصفه بالعمليات الإرهابية التي تُدار من خارج الحدود.

وأوضح أنه بحث مع نظيره التركي تطورات الأوضاع في غزة والعراق وسوريا، مؤكدًا ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف ما وصفه بالإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، إلى جانب دعم وحدة سوريا واستقرارها، واحترام إرادة الشعب العراقي ورفض أي تدخل خارجي في شؤونه.

من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن استئناف المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة يحمل أهمية كبيرة على مستوى المنطقة، مشددًا على أن الحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الوحيد لتجاوز الأزمات الراهنة.

وقال فيدان إن تركيا تعارض أي تدخل عسكري ضد إيران، وتدعم الحوار والمفاوضات باعتبارهما المسار الأساسي لحل الخلافات، محذرًا من محاولات إسرائيل دفع الولايات المتحدة نحو مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة.

أخبار ذات علاقة

رجب طيب أردوغان ومسعود بزشكيان

أردوغان يعرض الوساطة لخفض التصعيد الأمريكي الإيراني

وأضاف أن أنقرة تواصل جهودها للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدًا أن القطاع يجب أن يبقى لأهله، دون تغيير حدوده أو تهجير سكانه، وأن إعادة إعماره يجب أن تتم بإرادة الشعب الفلسطيني.

وختم فيدان بالتأكيد أن استقرار إيران يمثل مصلحة استراتيجية لتركيا وللمنطقة بأسرها، داعيًا إلى حلول جذرية وشاملة للمشكلات العالقة بعيدًا عن منطق القوة والتصعيد.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC