أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الخميس، أنه اتخذ قراراً بسحب قوات "الحرس الوطني" من 3 مدن أمريكي سبق أن تم نشر عناصره داخلها، في إطار سعيه لمكافحة الجريمة.
وقال الرئيس الأمريكي، في منشور له عبر منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي، إنه يعتزم سحب "الحرس الوطني" من مدن شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند.
وأضاف أن ذلك يأتي "على الرغم من حقيقة أن الجريمة قد انخفضت بشكل كبير بفضل وجود هؤلاء الوطنيين العظماء في تلك المدن، وذلك فقط بسبب هذه الحقيقة".

وزعم ترامب أن "مدن بورتلاند ولوس أنجلوس وشيكاغو كانت ستختفي لولا تدخل الحكومة الفيدرالية"، مضيفاً: "سنعود، ربما بشكل مختلف وأقوى بكثير، عندما تبدأ الجريمة في الارتفاع مرة أخرى - إنها مسألة وقت فقط".
وختم قائلاً: "من الصعب تصديق أن هؤلاء الرؤساء البلديات والحكام الديمقراطيين، وجميعهم غير أكفاء إلى حد كبير، يريدوننا أن نغادر، لا سيما بالنظر إلى التقدم الكبير الذي تم إحرازه".
وخلُص قضاة، ينظرون في دعاوى قضائية رفعتها المدن التي تطعن في عمليات نشر القوات، إلى أن إدارة ترامب تجاوزت سلطتها ولم يجدوا دليلاً يدعم الادعاءات بأن القوات ضرورية لحماية الممتلكات الاتحادية من المتظاهرين.
وعرقلت المحكمة العليا الأمريكية في 23 ديسمبر/ كانون الأول محاولة ترامب نشر قوات "الحرس الوطني" في ولاية "إيلينوي"، وهو حكم قوّض الأساس المنطقي القانوني الذي استند إليه لإرسال جنود إلى ولايات أخرى.
وقالت المحكمة إن سلطة الرئيس لتولي السيطرة الاتحادية على قوات "الحرس الوطني" لا تنطبق على الأرجح إلا في ظروف "استثنائية".
وجاء في أمر غير موقع توصلت إليه المحكمة بأغلبية أعضائها أنه "في هذه المرحلة الأولية، لم تستطع الحكومة تحديد مصدر السلطة التي تتيح للجيش تنفيذ القوانين في ولاية إيلينوي".
وبدأ ترامب نشر القوات في يونيو/ حزيران وسط احتجاجات ضد سياساته المتشددة في مجال الهجرة بما في ذلك جهوده لتكثيف عمليات الترحيل.