الإذاعة الإسرائيلية: استهداف مصنع الكيمياويات قرب بئر السبع بصاروخ إيراني
أفاد دبلوماسي آسيوي مقيم في الولايات المتحدة بأن مخزونات النفط في فيتنام وبنغلاديش والفلبين ستنفد خلال ثلاثة أسابيع فقط.
ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن المصدر الدبلوماسي أن أسعار النفط في المنطقة ارتفعت بالفعل، وأن نفاد الوقود سيؤدي إلى تأثير سلبي على الاقتصاد الكلي وقد يدفع نحو ركود اقتصادي.
وأشار إلى أن دول الآسيان تفقد الثقة بالولايات المتحدة، وأن الصين تراقب الوضع عن كثب. ويطالب المديرون التنفيذيون بخطة واضحة لإعادة فتح المضيق، معتبرين أن التقلبات قصيرة الأجل تعيق التخطيط الاستثماري.
وترسل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كبار مسؤوليها في قطاع الطاقة إلى هيوستن هذا الأسبوع للمشاركة في مؤتمر CERAWeek السنوي، أكبر تجمع لصناعة الطاقة العالمية.
ويحضر وزير الطاقة كريس رايت، ووزير الداخلية دوغ بورغوم، ومدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين، ومدير المجلس الوطني لهيمنة الطاقة جارود أجين، ورئيسة لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية لورا سويت، إلى جانب شخصيات أخرى.
ويأتي اللقاء بعد 24 يوما من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي أدت إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم، وإلى نقص حاد في الوقود بآسيا، وتدمير أجزاء واسعة من حقول الغاز الطبيعي ومحطات التصدير في المنطقة.
ووفقاً لمقابلات مع 6 مديرين تنفيذيين في صناعة الطاقة ودبلوماسيين أجانب، فإن الرسالة الرئيسية التي يريدون إيصالها للإدارة الأمريكية هي الحاجة الملحة لمعرفة الجدول الزمني لانتهاء الصراع، لأنه يسبب ضرراً كبيراً للنظام العالمي للطاقة.
وقال فرانك مايسانو، مدير أول في شركة براسويل المتخصصة في قانون الطاقة: "نحتاج إلى معرفة المدة الزمنية، وإمكانيات البنية التحتية، وأن تكون الشكوك محدودة قدر الإمكان".
وأضاف أن الأحداث في إيران طغت على كل التوقعات لهذا العام، فيما أكد ترامب يوم الجمعة أن الولايات المتحدة "قريبة جداً من تحقيق أهدافها" وتفكر في إنهاء الحرب، متوقعاً أن تستغرق المهمة أربعة إلى ستة، لكنه أشار إلى أن الدول الأخرى التي تستخدم مضيق هرمز يجب أن تحميه بنفسها.
في غضون ذلك، بلغ سعر برميل النفط الأمريكي 99 دولاراً، بارتفاع يقارب 50% عن سعره عند بدء القتال في 28 فبراير. ووصل سعر الغالون من البنزين في الولايات المتحدة إلى 3.94 دولار.
أما على المستوى الدولي، فيؤكد الدبلوماسيون الأجانب أن التأثير الأشد وقعاً يطال أوروبا وآسيا، إذ أوقفت الصين تصدير وقودها لحماية مخزوناتها، بينما تواجه أوروبا نقصاً في إمدادات الغاز الطبيعي المسال.