وجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، برفع القيود المفروضة على الإنترنت في البلاد في أقرب وقت ممكن.
وقال خلال اجتماع لمجلس الوزراء الإيراني، "نظراً لأهمية تسهيل شؤون الأعمال التجارية عبر الإنترنت وتقليل القيود على الاتصالات، أوصيت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني برفع قيود الإنترنت في أقرب وقت ممكن".
وأكد بزشكيان أن الاهتمام بأقصى درجات الدقة والعدالة في النظر بملفات الموقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة، هو جزء من أولويات الحكومة.
وبييّن أن التعامل مع من لم يشاركوا بشكل أساسي في الحوادث الإرهابية سيتم برأفة، لكن ملفات القتلة وزعماء الحوادث الإرهابية لها آليات قضائية وأمنية خاصة بها، ولا يمكن التهاون فيها.
في سياق متصل، أُعلن مساء الأحد عن تغيير المدير العام لشركة "إيرانسيل"، إحدى أكبر شركات الاتصالات الإيرانية.
وقالت وكالة أنباء "فارس نيوز" التابعة للحرس الثوري، إنه "تم تغيير علي رضا رفيعي بعد نحو عام من توليه المنصب، نتيجة أداء الشركة أثناء الأزمة والاضطرابات، التي شهدتها البلاد فجر يوم الـ10 من شهر كانون الثاني/يناير".
وأفادت المصادر الرسمية أن "إيرانسيل" رفضت الالتزام بالسياسات الصادرة بشأن تقييد الوصول إلى الإنترنت في ظروف الطوارئ، وهو ما اعتُبر مخالفة للأوامر الصادرة عن الجهات المسؤولة.
وأضافت المصادر أنه "خلال يومي الـ8 والـ9 من شهر كانون الثاني/يناير، وقعت هجمات منظمة على بعض المراكز الأمنية ومقار البسيج والمباني الحكومية، أسفرت وفق المصادر الرسمية عن مقتل عدد من المواطنين وقوات الأمن".
وبيّنت أنه "بعد مرور 8 أيام على هذه الأحداث، قررت الجهات المختصة عزل المدير العام لإيرانسل"، استنادًا إلى "عدم الامتثال للقوانين والإرشادات الصادرة في ظروف الأزمة"، مع الإشارة إلى أن الإجراءات الأمنية ستشمل أي تغييرات مستقبلية متعلقة بالمدير السابق.