استهدفت الولايات المتحدة بحزمة عقوبات جديدة شبكة تهريب نقط إيرانية، مرتبطة بنجل المسؤول الأمني البارز علي شمخاني، الذي اغتالته إسرائيل مطلع الحرب المشتركة ضد إيران.
وكشفت وزارة الخزانة أن العقوبات الجديدة تأتي ضمن حملة "الغضب الاقتصادي" الأمريكية، واستهدفت شبكة تهريب نفط يديرها قطب الشحن الإيراني محمد حسين شمخاني نجل علي شمخاني.
جاء ذلك ضمن خطوات تصعيدية من جانب "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية" في الوزارة، الهادفة إلى تكثيف الضغط على البنية التحتية الإيرانية لنقل النفط غير المشروع.
وطالت العقوبات أكثر من 20 فرداً وشركة وسفينة، تعمل ضمن شبكة قطب الشحن النفطي الإيراني محمد حسين شمخاني، وفق ما جاء في بيان لوزارة الخزانة الأمريكية.
ويأتي هذا الإجراء استكمالاً لإدراج المكتب "شبكة شمخاني" على قائمة العقوبات، في يوليو/ تموز 2025، في "أقوى ضربة" حتى الآن، منذ أعادت إدارة ترامب إحياء حملة الضغط القصوى على إيران.
ويرأس شمخاني "إمبراطورية" مبيعات نفط إيرانية روسية بمليارات الدولارات، تُثري عائلةً مرتبطة بأعلى مستويات النظام الإيراني، على حساب الشعب الإيراني.
وأكد سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي أن "وزارة الخزانة تتحرك بقوة في إطار حملة (الغضب الاقتصادي) الفعالة، مستهدفة النخب الحاكمة في النظام الإيراني، مثل عائلة شمخاني التي تتربح على حساب الشعب الإيراني.
وقال بيسنت، إن "وزارة الخزانة ستواصل بقيادة الرئيس الأمريكي قطع شبكة التهريب غير المشروع وشبكات الإرهاب التابعة لإيران"، محذراً المؤسسات المالية من دعم أنشطة إيران الإرهابية، حسب تعبيره.
وأضاف الوزير: "يجب أن تدرك المؤسسات المالية أن وزارة الخزانة ستستخدم جميع الأدوات والصلاحيات المتاحة، بما في ذلك العقوبات الثانوية، ضد من يواصلون دعم أنشطة طهران الإرهابية".
يذكر أن علي شمخاني كان أحد أبرز الشخصيات الأمنية المرتبطة بالنظام الإيراني وأحد المقربين من المرشد الراحل علي خامنئي، واغتالت إسرائيل الرجلين مع اندلاع الحرب بفارق أيام، حيث نجا شمخاني من ضربتين مطلع الحرب.