أعرب مسؤولون إسرائيليون عن خيبة أملهم لعدم تناول مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملف الصواريخ الباليستية ووكلاء إيران خلال جولة المحادثات الثالثة بين إيران والولايات المتحدة التي تستضيفها جنيف الخميس المقبل برعاية عمانية.
ونقل موقع "والا" العبري" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إنهم يشعرون بتناقض في الموقف؛ إذ يعتقدون من جهة أنهم يواجهون هجومًا وشيكا؛ لأن فرص نجاح المفاوضات ضئيلة، ومن جهة أخرى يشعرون بخيبة أمل؛ لأن مبعوثي ترامب لن يتناولا ملف الصواريخ الباليستية ووكلاء إيران في الشرق الأوسط.
وتوقع مسؤول إسرائيلي أن تكون الجولة المقبلة من المحادثات حاسمة.
جاءت تصريحات المسؤولَين الإسرائيليين بالتزامن مع الإعلان عن استئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة يوم الخميس المقبل في جنيف.
وقال الموقع، إن حالة من خيبة الأمل لوحظت في إسرائيل عقب إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن نيته عقد اجتماع مع ويتكوف في جنيف، حيث قال في مقابلة مع شبكة سي بي إس: "أعتقد أن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى حل دبلوماسي. الحل في متناول اليد، ولا حاجة للتدخل العسكري، فهو لن يُجدي نفعًا ولن يُشكل ضغطًا علينا".
في المقابل، يرى مسؤولون أمريكيون أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يشاركان في المحادثات "بوعي كامل"، مؤكدين أن فرص التفاوض المتاحة أصبحت محدودة للغاية.
وستكون هذه الجولة هي الثالثة بين إيران والولايات المتحدة في ظل تهديد واشنطن لطهران بعمل عسكري في حال عدم التوصل لاتفاق، لا سيّما بشأن برنامجها النووي.