كشفت المعلومات الأولية بشأن حادثة تحطم الطائرة الكولومبية التجارية أنها كانت تقل اثنين من السياسيين البارزين، من بين 15 شخصًا كانوا على متنها، بينهم 13 راكبًا وطاقم مكون من فردين.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المزارعين عثروا على حطام الطائرة المنكوبة، في منطقة حدودية بين كولومبيا وفنزويلا، بعد ساعات من إطلاق السلطات المحلية حملة بحث واسعة.
وأفاد ويلمر كاريّو عضو المجلس المحلي بأن الطائرة كانت تقل نائباً ومرشحاً للنيابة، قائلاً: "تلقينا بقلق المعلومات عن الحادث الجوي. الاتصال فُقد بالطائرة التي كانت تقل زميليّ ديوخينيس كوينتيرو وكارلوس سالسيدو وفريقيهما".
وذكرت صحيفة "إل تيمبو" أن نائباً برلمانياً يدعى ديوخينيس كينتيرو، ومرشحاً في انتخابات الكونغرس، المقررة في مارس/آذار يدعى كارلوس سالسيدو، من بين ركاب الطائرة.
وتشير المعلومات الرسمية إلى أن الطائرة من طراز "بيتشكرافت 1900"، ذات المحركين، وتشغلها شركة الرحلات المستأجرة الخاصة "سياركا".
وقالت شركة الطيران الكولومبية الحكومية "ساتينا"، في بيان لها، إن الطائرة كانت تقوم بالرحلة رقم (إن. إس. إي 8849) وأقلعت في نحو الساعة 11:42 صباحاً من مدينة "كوكوتا" وفقدت الاتصال بأبراج المراقبة قبيل موعد هبوطها في "أوكانيا" القريبة.