نفت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة صحة التقارير التي تحدثت عن إغلاق مضيق هرمز، مؤكدة أن طهران لا تزال ملتزمة بالقانون الدولي وبمبدأ حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.
وقالت البعثة الإيرانية في بيان إن الادعاءات بشأن إغلاق المضيق "لا أساس لها من الصحة"، مشددة على أن إيران تواصل احترام قواعد الملاحة الدولية، في حين اتهمت الولايات المتحدة بأنها الطرف الذي عرض الأمن البحري في المنطقة للخطر.
تأتي هذه التصريحات بعد استهداف الحرس الثوري الإيراني لعدة سفن في المضيق، وإصداره تهديدات لأي سفن تحاول عبوره بأنها ستكون أهدافا مشروعة.
وجاء الموقف الإيراني في وقت أعلنت فيه واشنطن اتخاذ إجراءات لضمان أمن حركة الطاقة عبر المضيق الحيوي. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن وزارتي الدفاع الأمريكية "البنتاغون" والطاقة تعملان على إعداد خطط لحماية ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز في ظل الحرب الدائرة مع إيران، دون أن تكشف تفاصيل إضافية حول توقيت تنفيذ هذه الإجراءات.
وفي سياق متصل، أشارت ليفيت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية الدور الذي قد تضطلع به الولايات المتحدة في إيران خلال المرحلة التي قد تلي العمليات العسكرية الحالية.
وقالت رداً على سؤال بشأن الخطط الأمريكية لما بعد الحرب: إن الرئيس يناقش هذا الملف مع مستشاريه وفريق الأمن القومي لتقييم الخيارات المتاحة.
كما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ترامب يعتزم حضور مراسم استقبال جثامين العسكريين الأمريكيين الذين قُتلوا منذ بدء الحرب مع إيران، مؤكدة أنه سيشارك في مراسم نقلهم وتكريمهم والوقوف إلى جانب عائلاتهم.