أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخفيف العقوبات على النفط الروسي الأحد، بعدما مدّدت الولايات المتحدة إعفاء يهدف لتخفيف حدة ارتفاع الأسعار جرّاء حرب الشرق الأوسط. بحسب وكالة "فرانس برس".
وقال زيلينسكي على "إكس"، إن "كل دولار يتم دفعه للنفط الروسي يموّل الحرب" على أوكرانيا، مشيرًا إلى أن مليارات الدولارات التي تُنفق على الخام الروسي "يجري تحويلها مباشرة إلى ضربات جديدة" على أوكرانيا.
ومدّدت وزارة الخزانة الأمريكية الجمعة مؤقتًا حتى الـ16 من مايو/ أيار، إعفاء من العقوبات يسمح ببيع النفط الروسي الموجود في عرض البحر، وذلك في خطوة تهدف إلى تهدئة ارتفاع أسعار الطاقة جرّاء الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت إثر ضربات إسرائيلية وأمريكية على إيران في الـ28 من فبراير/شباط.
وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي "بفضل تخفيف العقوبات" أصبح بالإمكان بيع النفط الروسي المحمّل على ناقلات النفط مجددًا من دون عواقب، هذا يُمثّل 10 مليارات دولار، وهو مورد يُحوّل مباشرةً إلى ضربات جديدة ضد أوكرانيا".
وأضاف "هذا الأسبوع وحده، شنّت روسيا أكثر من 2360 هجومًا بطائرات مسيّرة، وألقت أكثر من 1320 قنبلة موجّهة، وأطلقت نحو 60 صاروخًا" على أوكرانيا.
وقتل فتى يبلغ 16 عامًا ليلة الأحد في ضربة على مدينة تشيرنيهيف في شمال أوكرانيا، وجرح 4 آخرون، بحسب ما أفاد رئيس الإدارة المحلية دميترو برييينسكي الأحد.
ويشمل قرار واشنطن كل العمليات المتعلقة بتحميل النفط من روسيا وتسليمه، وينطبق أيضًا على السفن التابعة لـ"الأسطول الشبح" الروسي الخاضع لعقوبات.
والقيد الوحيد هو أن المعاملات مع إيران وكوريا الشمالية وكوبا والأراضي الأوكرانية المحتلة وبينها شبه جزيرة القرم لا تزال محظورة.
وأضاف الرئيس الأوكراني "يجب أن تنخفض صادرات المعتدي، والعقوبات الأوكرانية بعيدة المدى لا تزال تخدم هذا الغرض"، في إشارة إلى تصاعد الضربات الأخيرة التي شنتها كييف ضد البنى التحتية للمحروقات في روسيا.