قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس، الجمعة، إن "قبول جمهورية الكونغو الديمقراطية لمقترح وقف إطلاق النار الأنغولي يجب أن يُترجم هذا إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع".
وأضاف بولس في منشور على منصة "إكس": "على جميع الأطراف وقف الأعمال العدائية فورًا، بما في ذلك هجمات الطائرات المسيّرة التي لا تزال تحصد أرواح المدنيين الأبرياء".
وأكد أن "الأولوية الآن هي تفعيل آلية الإشراف والتحقق من وقف إطلاق النار المتفق عليها في الدوحة. سيساهم إقرار مذكرة التفاهم ذات الصلة سريعًا في بناء الثقة، وضمان المساءلة، وحماية المدنيين".
أعلنت الرئاسة الأنغولية، في بيان، مساء الخميس، أنها قدمت اقتراحا يقضي بوقف إطلاق النار بين حكومة الكونغو الديمقراطية، وحركة "إم 23" المسلحة المناهضة لها شرقي البلاد، وفق ما أفادت إذاعة فرنسا الدولية.
وقالت الرئاسة، إن المقترح يطالب بوقف القتال اعتبارا من 18 فبراير الجاري، وإنها تنتظر ردا من كينشاسا والجماعة المسلحة.
وبحسب الإذاعة الفرنسية، فإن المقترح الذي أعلنته لوندا، مساء اليوم، يعد ترجمة لاتفاق قادة الكونغو الديمقراطية وأنغولا وتوغو (الوسيط المعين من قبل الاتحاد الأفريقي)، بالإضافة إلى رئيس نيجيريا السابق أولوسيغون أوباسانجو، يوم الاثنين الماضي، على الدعوة إلى وقف إطلاق النار، لكنهم لم يحددوا تاريخا لذلك.
يشار إلى أن هذا الاقتراح من الرئاسة الأنغولية لن يطبق إلا إذا وافقت عليه جميع الأطراف، إذ توقعت إذاعة فرنسا الدولية أن يصدر موقف من كينشاسا، وآخر من جماعة تحالف الكونغو الديمقراطية/حركة 23 مارس المسلحة، بقبول هذه الهدنة أو رفضها.