أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق خطط تدمير محطات الطاقة لمدة 10 أيام، حتى السادس من أبريل/نيسان المقبل، في خطوة تعكس تحوّلاً مؤقتاً في مسار التصعيد.
وأكد ترامب أن المحادثات الجارية مع إيران تسير "على نحو ممتاز"، نافياً صحة ما وصفها بتصريحات إعلامية مغلوطة تتناقض مع الواقع، في إشارة إلى تقارير تحدثت عن تعثر أو توتر في مسار التفاوض.
ويرى مراقبون أن قرار تعليق استهداف محطات الطاقة قد يكون مرتبطاً بإعطاء فرصة إضافية للمسار التفاوضي، خصوصاً مع تأكيد الإدارة الأمريكية استمرار المحادثات وعدم توقفها رغم التصعيد الميداني.
وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تتوقع إنجاز مهمتها العسكرية في إيران خلال فترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، مؤكداً أن العمليات تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها.
وأضاف ترامب في تصريحات صحفية أن القوات الأمريكية "متقدمة كثيراً في الجدول الزمني" للعملية العسكرية، مشيراً إلى أن الضربات الأخيرة ألحقت أضراراً واسعة بالبنية العسكرية الإيرانية.
وأكد أن واشنطن "قضت على النظام الإيراني" على حد تعبيره، وأن طهران "تتوسل للتوصل إلى اتفاق" بعد ما وصفه بـ"انتصار حاسم"، لافتاً إلى أن إيران باتت تواجه "كارثة" نتيجة الضربات المتواصلة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية "دمرت البحرية الإيرانية" وأصبحت تمتلك "حرية كاملة في الأجواء الإيرانية"، مشدداً على أن الضربات استهدفت منصات إطلاق الصواريخ ومواقع إنتاج الطائرات المسيرة، إضافة إلى عدد من المصانع الحربية.
وأشار ترامب إلى أن استخدام قاذفات "بي-2" كان حاسماً في العملية، معتبراً أنه "لو لم يتم تنفيذ تلك الضربات، لكانت إيران حصلت على سلاح نووي خلال أسابيع قليلة".