في تطور جديد على الصعيد الدبلوماسي، استدعت إسبانيا اليوم الثلاثاء، السفير الإيراني لديها لإبداء "الاستنكار والإدانة الشديدين" حيال حملة القمع التي تمارسها سلطات طهران ضد المحتجين، والتي أسفرت عن مقتل المئات وفق منظمات حقوقية.
وأكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس لإذاعة كاتالونيا أنه "يجب احترام حق الإيرانيين، رجالًا ونساء، في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير، ويجب الكف عن الاعتقالات التعسفية".
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الضغوط الدولية على إيران بسبب تعاملها مع الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت مؤخرا على خلفية مطالب اجتماعية وسياسية، وأدت إلى مواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية.
تتصاعد التوترات بين إيران والدول الغربية على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها طهران ومدن أخرى في الأسابيع الأخيرة، والتي اندلعت بسبب مطالب اجتماعية وسياسية.
وأسفرت هذه الاحتجاجات، وفق منظمات حقوقية، عن مقتل المئات ومواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وفي ظل هذه الأزمة، أعربت عدة دول أوروبية، بينها إسبانيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، عن قلقها إزاء استخدام العنف ضد المحتجين، داعية طهران لاحترام حقوق الإنسان وحق التظاهر السلمي.
واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية أمس الاثنين، سفراء الدول الأربعة سالفة الذكر، على خلفية ما وصفته بدعم هذه الدول للاحتجاجات الأخيرة في إيران، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.