logo
العالم

طائرات الحرب الإلكترونية.. سلاح يعيد رسم المواجهة مع إيران

طائرة EC-130H Compass Call الأمريكيةالمصدر: موقع "نتسيف" العبري

اعتبرت دوائر أمنية في تل أبيب أن رصد طائرة EC-130H Compass Call الأمريكية في أجواء المنطقة قد يشير إلى دخول واشنطن مرحلة تحضيرية لتصعيد محتمل ضد إيران.

وبحسب تقرير نشره موقع "نتسيف" العبري، فإن وصول الطائرة إلى الشرق الأوسط يحمل عدة دلالات، أبرزها احتمال استعداد الولايات المتحدة لعملية عسكرية واسعة النطاق، لا سيما أن نشر هذا النوع من الطائرات غالبًا ما يسبق عمليات جوية كبيرة، كما حدث في العراق وليبيا.

أخبار ذات علاقة

رسالة غامضة للإيرانيين عن ترامب

"ترامب رجل أفعال".. رسالة غامضة للإيرانيين تثير الجدل (فيديو إرم)

وأشار التقرير إلى أن وجود "كومباس كول" يُعد عنصرًا أساسيًا في تحييد قدرات القيادة والسيطرة لدى إيران أو حلفائها، مثل "حزب الله"، كما يمنح واشنطن قدرة على تقليص فعالية أي رد محتمل.

وأضاف الموقع أنه في حال قررت الولايات المتحدة أو إسرائيل تنفيذ تحرك عسكري، فإن الطائرة قادرة على تعطيل أنظمة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة عبر التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وشبكات الاتصالات المرتبطة به.

وأوضح أن نشر هذه الطائرة يسلط الضوء على التفوق التكنولوجي الأمريكي، ويوجه رسالة إلى طهران مفادها أن أنظمة الاتصالات والدفاع لديها قد تكون عرضة للاختراق أو التعطيل في أي وقت.

ووفق التقرير، تمتلك الطائرة قدرات حرب إلكترونية متقدمة تمكّنها من شل شبكات الاتصالات بالكامل، بدءًا من أجهزة الاتصال الميدانية وصولًا إلى اتصالات الأقمار الصناعية في مراكز القيادة، ما يخلق حالة من الارتباك والضبابية لدى الطرف المقابل.

كما أشار إلى قدرتها على التشويش على أنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك منظومات S-300 وS-400، ما قد يتيح للطائرات المهاجمة اختراق المجال الجوي المحصّن. إضافة إلى ذلك، تستطيع الطائرة إدخال برمجيات خبيثة أو بث بيانات مضللة إلى الشبكات اللاسلكية بهدف تعطيلها.

وبحسب التصور الذي عرضه الموقع، قد تؤدي الطائرة دورًا محوريًا في أي مواجهة محتملة، إذ تعمل في المرحلة الأولى على تعطيل الرادارات والاتصالات قرب المواقع الحساسة، ثم تمهّد في المرحلة التالية ممرات آمنة للمقاتلات، قبل أن تسهم في المرحلة الثالثة في قطع التنسيق بين مراكز القيادة والقوات المنتشرة ميدانيًا.

واختتم التقرير بالإشارة إلى ما وصفه بتعزيز الوجود الأمريكي في مجال الحرب الإلكترونية في الشرق الأوسط، ضمن انتشار عسكري أوسع يشمل مئات الطائرات، ما يعزز التكهنات بشأن احتمال تصعيد في الفترة المقبلة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC