أفادت زوجة الأكاديمي السويدي الإيراني أحمد رضا جلالي، المحكوم عليه بالإعدام في سجن إيفين سيئ السمعة في طهران، لوكالة فرانس برس، الأربعاء، بأن السجناء تُركوا من دون طعام وبعدد قليل من الحراس منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقالت فيدا مهرانيا إنها تمكنت من التحدث إلى زوجها المحتجز في مستشفى السجن "لدقيقتين" عبر الهاتف، الثلاثاء، بحسب "فرانس برس".
وأضافت مهرانيا لوكالة فرانس برس: "تحدثت هاتفياً مع أحمد رضا لفترة وجيزة أمس، وأخبرني أنهم بلا طعام، وأن الوضع سيىء جدًا، وأنهم خائفون مما سيحدث".
وأشارت إلى أن زوجها أخبرها بأنه لا يزال يوجد حراس خارج السجن، "لكن داخل السجن أغلقوا الباب وغادروا".
وقال لها إن السجناء لم يتبق لهم سوى خبز ليأكلوا.
وأوضحت مهرانيا أنها لا تعلم عدد الحراس الذين ما زالوا يحرسون محيط السجن.
جلالي، البالغ من العمر 54 عامًا، حُكم عليه بالإعدام عام 2017 بتهمة التجسس، وحصل على الجنسية السويدية أثناء وجوده في السجن.
وقد أصيب بنوبة قلبية العام الماضي ونُقل على إثرها إلى مستشفى السجن.
ونقلت مهرانيا عن جلالي قوله إن السجناء يشعرون "باليأس" و"بضغط نفسي شديد" بعد استهداف الضربات الأمريكية والإسرائيلية مواقع قريبة من السجن.
وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين الدولة العبرية والجمهورية الإسلامية في يونيو/ حزيران الماضي، استهدفت غارات إسرائيلية سجن إيوين في شمال طهران، وألحقت أضرارًا في أجزاء منه.