أعلن زيف أغمون، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس ديوانه استقالته مساء الأربعاء، بعد تصريحات "مثيرة للجدل" طالت حتى بنيامين نتنياهو وعائلته.
وكان أغمون، أثار جدلا بعد إدلائه بتصريحات حول نتنياهو وعائلته وسياسيين إسرائيليين، بما في ذلك عضو الكنيست إيلي ريفيفو، صاحب الأصول المغربية.
وقال أغمون في بيان الأربعاء: "إننا نمر بأيام مصيرية تتطلب منا جميعًا التمسك بوحدتنا وتضامننا في مصيرنا المشترك. ولكن عندما اكتشفتُ أنني وُضعتُ في دائرة الضوء رغماً عن إرادتي، وأن خطاباً مثيراً للانقسام قد أُثير حولي، قررتُ إبلاغ رئيس الوزراء بانتهاء مهامي واعتزالي الحياة العامة. أينما كنت، سأظل سفيراً لبلدنا الحبيب".
ونفى أيضاً صحة ما نُشر، قائلاً: "إنّ الاقتباسات التي تمّ تداولها أُخرجت من سياقها، وكان الغرض منها تشويه سمعتي والإضرار برئيس الوزراء الذي أخدمه".
وأضاف أغمون، أنّ ما نُشر عنه "لا يمتّ بصلة إلى قناعاتي وقيمي، كما لا يمتّ الشرق بصلة إلى الغرب".
وتابع أن "محاولة نسب دوافع عنصرية إلى كلماتي ضد الجمهور المغربي أمر سخيف بالنظر إلى حقيقة أن عائلتي الصغيرة لها جذور مغربية، ومع ذلك فأنا أشعر بأسف عميق تجاه كل من شعر بالإساءة من الأشياء المنسوبة إليّ".
وكانت تصريحات نُسبت لأغمون، قال فيها إن نتنياهو "انتهى أمره" بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، داعيا إياه للرحيل إلى منزله.
كما لم تسلم عائلة نتنياهو من سهام مساعده، الذي انتقد بذخ زوجته سارة وتجاوزات ابنه يائير في الحصول على امتيازات دبلوماسية دون وجه حق.