قُتل 8 من عناصر الشرطة في عاصمة غواتيمالا، الأحد، على يد أشخاص يشتبه بانتمائهم للعصابات، بحسب السلطات الأمنية في البلاد.
جاء ذلك بعد ساعات من استعادة السيطرة على واحد من 3 سجون شديدة الحراسة، شهدت أعمال شغب واحتجاز رهائن، في اليوم السابق.
وجاءت الهجمات على الشرطة، في مدينة غواتيمالا ومحيطها، بعد اقتحام المئات من شرطة مكافحة الشغب سجن "رينوفاسيون" في "إسكوينتلا".
ولجأت الشرطة إلى تلك الخطوة لتحرير 9 حراس تم احتجازهم كرهائن هناك. وغالباً ما يأمر قادة العصابات المسجونون الأعضاء خارج أسوار السجن بشن هجمات انتقامية.
ودوّت أصوات طلقات نارية أثناء اجتياح فرق مكافحة الشغب للمنشأة، التي تضم قادة العصابات. وبعد حوالي 15 دقيقة شاهد صحفيون الحراس المفرج عنهم وهم في طريقهم إلى خارج السجن.
وقال صحفي من وكالة "أسوشيتد برس" إن عناصر الشرطة بدوا وكأنهم لم يصابوا بأذى، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو وفيات على الفور.
وفي وقت لاحق الأحد، استعادت السلطات السيطرة على سجن ثان في الجانب الشمالي من العاصمة. وقالت الشرطة الوطنية المدنية إنه تم تحرير 6 حراس هناك. ثم أعلنت الشرطة أنها داهمت السجن الثالث، وحررت 28 حارساً.
وكانت وزارة الداخلية قد ذكرت، السبت، أن 46 حارساً محتجزون كرهائن، ولم يتضح حتى الآن سبب التناقض مع عدد الـ 43 الذين تم تحريرهم، الأحد.
وسيطر السجناء على السجون الثلاثة، في اليوم السابق، في انتفاضة منسقة، للاحتجاج على قرار مديري السجون بتجريد بعض قادة العصابات المسجونين من الامتيازات.