أفادت مصادر رسمية في إيران، فجر اليوم السبت، بوصول محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان برفقة عباس عراقجي وزير الخارجية، إلى باكستان، على رأس وفد دبلوماسي، لبدء المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وتستضيف العاصمة الباكستانية إسلام أباد مفاوضات بين وفديْ إيران والولايات المتحدة، تمهيداً للتوصل لاتفاق ينهي حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران، قبل 6 أسابيع.
وذكرت وكالة "تسنيم" للأنباء أن وفد إيران، يضم علي أكبر أحمديان أمين "مجلس الدفاع" وعبد الناصر همتي رئيس البنك المركزي، وبعض أعضاء مجلس الشورى، إلى جانب لجان أمنية وسياسية وعسكرية واقتصادية وقانونية.
وأكدت الوكالة الإيرانية أن "المحادثات بين طهران وواشنطن ستبدأ في حال قبول الطرف الآخر للشروط المسبقة التي وضعتها إيران لبدء المفاوضات".
تزامن ذلك مع نقل التلفزيون الإيراني عن قاليباف قوله: "لدينا حسن نية لكننا لا نثق بالجانب الأمريكي، ومستعدون لاتفاق إذا كان الأمريكيون جاهزين لاتفاق حقيقي ومنح شعبنا حقوقه"، حسب تعبيره.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تدوينة عبر منصته "تروث سوشال"، قبل وصول الوفد الإيراني إلى باكستان، بوقت قصير، إن "السبب الوحيد لبقاء الإيرانيين على قيد الحياة حتى الآن هو التفاوض".
وكان قاليباف قد كتب، عبر منصة "إكس"، أن "واشنطن وافقت في السابق على رفع الحظر عن الأصول الإيرانية وعلى وقف إطلاق النار في لبنان"، مضيفاً أن "المحادثات لن تبدأ حتى يتم الوفاء بتلك التعهدات".
في المقابل، قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي رئيس وفد التفاوض الأمريكي، خلال توجهه إلى إسلام أباد، إنه يتوقع "نتيجة إيجابية".
واستدرك فانس محذراً: "لكن إذا كانوا سيحاولون التلاعب بنا، فسوف يجدون أن فريق التفاوض ليس متجاوباً إلى هذا الحد".
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في خطاب ألقاه، مساء الجمعة، أهمية هذه المحادثات التي ستقعد بين واشنطن وطهران.
وقال: "إن وقف إطلاق النار الدائم هو المرحلة الصعبة التالية، وهي حل القضايا المعقدة من خلال التفاوض"، مشيراً إلى أنها "مرحلة حاسمة".