سلّطت صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على المصير المحتمل للسفينة الإيرانية "توسكا" التي احتجزتها القوات الأمريكية بعد إطلاق النار عليها.
وبحسب الصحيفة، قال مسؤول عسكري أمريكي إن "فريق تفتيش من الوحدة 31 لمشاة البحرية الاستكشافية كان يُجري عملية تفتيش للسفينة وحمولتها يوم الأحد"، مشيرًا إلى أن السفينة وكل ما على متنها أصبح الآن في الحجز الأمريكي.
وأضاف أن "المسؤولين الأمريكيين سيقررون ما يجب فعله بالسفينة المعطلة بعد الانتهاء من عملية التفتيش".
وأشارت الصحيفة، إلى أن أحد الخيارات قد يكون سحب السفينة المتضررة إلى سلطنة عُمان، وفقًا لخبراء مستقلين.
وكانت "توسكا" واحدة من "عدة سفن محل اهتمام" تراقبها أجهزة الاستخبارات الأمريكية في الأيام الأخيرة، داخل نطاق الحصار وخارجه، بحسب المسؤول العسكري.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية للصحفيين يوم الجمعة: "نحن نراقب كل واحدة منها".
يدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن مدمّرة أمريكية أطلقت النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في خليج عُمان ثم سيطرت عليها، بعدما حاولت كسر حصار بحري تفرضه الولايات المتحدة.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أن سفينة الشحن توسكا التي ترفع العلم الإيراني "حاولت كسر حصارنا البحري".
وتابع أن السفينة الإيرانية تجاهلت أوامر التوقف، ما دفع المدمّرة المزودة بصواريخ موجهة إلى "إيقافها تماما عبر إحداث فجوة في غرفة المحركات".
وأضاف: "حاليا، يتولى مشاة البحرية الأمريكية السيطرة على السفينة". ولفت إلى أن "توسكا" خاضعة لعقوبات فرضتها وزارة الخزانة.
وأفاد بيان للقيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، أنه بعد عدم امتثال توسكا لتحذيرات متكررة، أمرت المدمرة "يو اس اس سبروانس" طاقمها "بإخلاء غرفة المحركات" التي تم إطلاق النار عليها لتعطيل نظام دفع السفينة.