كشف مصدران في "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، عن بدء تنفيذ أولى مراحل نزع سلاح حركة حماس، والتي ستتزامن مع بدء اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة مهامها.
وقال المصدران، إنه "تم تحديد شهر مارس/آذار المقبل موعدًا لبدء عملية نزع سلاح حماس"، بحسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (كان).
وأشار المصدران في "مجلس السلام" الذي سيعقد اجتماعه الأسبوع المقبل في واشنطن، أن هذه العملية مقررة في الوقت الذي ستبدأ لجنة التكنوقراط المكلفة بإدارة غزة عملها وتتولى السلطة من حماس.
وقال الموقع الإسرائيلي: "بدأت الاستعدادات على أرض الواقع، كما بدأت الميليشيات التي تعمل بالتنسيق مع إسرائيل بالاستعداد وفقًا لذلك، إذ باشرت عمليات تجنيد عناصر جديدة، وبناء مواقع في المناطق التي تسيطر عليها في قطاع غزة".
وأوضحت أن إسرائيل بدأت نقل معدات إضافية إلى هذه الميليشيات في الأسابيع الأخيرة، تشمل بنادق، ومعدات قتالية، ومركبات حديثة ذات دفع رباعي، مماثلة لتلك التي تُمنح للجنرالات في الجيش الإسرائيلي.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون، إن "مدينة رفح هي أول منطقة يتم تجريدها من السلاح، وهي منطقة تسيطر عليها الميليشيا التي كان يقودها ياسر أبو شباب، والتي يواصل عناصرها عمليات تحييد لأنفاق هجومية كانت حماس قد جهزتها".
وأشارت الهيئة إلى أن إسرائيل تسمح لميليشيا أبو شباب بتأمين الداخلين والخارجين من معبر رفح الواقع في منطقة تحت السيطرة الإسرائيلية، إذ يصل عناصر الميليشيا إلى المعبر وهم على مقربة شديدة من جنود الجيش الإسرائيلي.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال زيارة إلى مدينة رفح في وقت سابق: "لن نتخلى عن هدف الحرب، وهو نزع السلاح الكامل من قطاع غزة ونزع سلاح حماس".
وأضاف: "نحن نتصرف وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي، وفي الوقت نفسه لدينا خطط عسكرية حاسمة ونحن على استعداد للتحرك الهجومي عند الضرورة".