وسائل إعلام إيرانية نقلا عن مصدر مطلع: طهران ردت رسميا على المقترح الأمريكي
تعرض مقر للحشد الشعبي العراقي، إلى قصف جوي ضمن قضاء آمرلي شرقي محافظة صلاح الدين، ضمن هجمات متواصلة تستهدف مواقع عسكرية تابعة للحشد داخل العراق.
وقالت مصادر أمنية عراقية، إن طائرات حربية نفذت الضربة على مواقع محددة داخل اللواء 63، فيما باشرت فرق الأمن العسكري بعمليات المسح الميداني لرصد حجم الأضرار وتأمين محيط الموقع، تحسباً لأي تطورات لاحقة أو محاولات استهداف جديدة.
ولم يُسجل حتى الآن، وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة، جرّاء الاستهداف.
ويأتي هذا القصف في وقت تشهد فيه مناطق شمال وشرق صلاح الدين، ولا سيما قضاء آمرلي، حالة من التوتر الأمني المتقطع، مع تكرار محاولات استهداف مواقع عسكرية وأمنية.
واللواء 63 تابع لائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، ويترأسه أحمد حسن الجايرلي، المعروف بنشاطه المؤيد لإيران.
وتندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة هجمات متصاعدة استهدفت خلال الأسابيع الماضية مقرات تابعة للحشد الشعبي وفصائل مسلحة في مناطق متفرقة من البلاد، لاسيما في محافظتي الأنبار وبابل، حيث طالت ضربات جوية مواقع عدة، من بينها مناطق في القائم والكرمة، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم قيادات ميدانية بارزة.
وبرغم عدم تبني أي جهة رسمية مسؤوليتها عن هذه الهجمات، إلا أن الحكومة العراقية وجّهت اتهامات صريحة إلى الولايات المتحدة، معتبرة أن هذه الضربات تمثل انتهاكاً للسيادة العراقية، وتصعيداً خطيراً يهدد استقرار البلاد ويقوّض الجهود الأمنية.
وفي هذا السياق، أعلن المجلس الوزاري للأمن الوطني في وقت سابق منح الحشد الشعبي حق الرد على أي استهداف يطال مواقعه أو عناصره، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية.