قتل الجيش الإسرائيلي طفلًا فلسطينيا، يبلغ من العمر 15 عامًا، وذلك بالقرب من بيت لحم في وقت متأخر من يوم أمس الجمعة، على ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية.
وتأتي الواقعة الجديدة في وقت تتصاعد فيه أعمال العنف في الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل.
وقالت الوزارة في بيان إن الطفل توفي بعد وصوله إلى المستشفى في حالة حرجة جراء إصابته بطلق ناري في البطن.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن الطفل أصيب بالرصاص في مخيم الدهيشة خلال اقتحام قوات إسرائيلية للمخيم.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل فلسطيني بعد أن فتح جنود النار خلال ما قال إنها "أعمال شغب عنيفة" تم خلالها إلقاء حجارة على الجنود بالقرب من بيت لحم.
ولم يحدد البيان، هوية الفلسطيني الذي قتل أو سبب وجود القوات الإسرائيلية في المنطقة.
وهذا هو ثالث فلسطيني تفيد التقارير بمقتله في الضفة الغربية برصاص القوات الإسرائيلية أمس.
وذكرت الوكالة الفلسطينية في وقت سابق من ذات اليوم أن شابين فلسطينيين قتلا برصاص القوات الإسرائيلية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في أعمال العنف منذُ شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2023، ومنذ ذلك الحين، يشدد الجيش الإسرائيلي القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، ويشن غارات أدت إلى نزوح تجمعات سكنية بأكملها، في حين زادت أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين.