طائرات التحالف بقيادة أمريكا تحلق فوق شمال سوريا حيث تدور اشتباكات بين القوات السورية والكردية
أعلن الجيش السوري اليوم السبت، منطقة غرب الفرات "منطقة عسكرية مغلقة" وذلك بعد اتهامه "حزب العمال الكردستاني" (بي كي كي) باستهداف عناصره وعرقلة الاتفاق، أثناء دخوله لبسط السيطرة في المنطقة.
وحذرت هيئة العمليات التابعة للجيش الأهالي من الاقتراب من مناطق الاشتباك، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن مواقع "العمال الكردستاني" و"فلول النظام"، الذين يعملون على مساندة قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
واتهم الجيش السوري "العمال الكردستاني" بتفخيخ جسر "شعيب الذكر" في ريف الرقي الغربي أثناء دخوله إلى المنطقة، في محاولة لعرقلة تطبيق الاتفاق.
وحذر من أن تفجير الجسر سيؤدي إلى تعطيل الاتفاق و"عواقب وخيمة جدًا".
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري أعلنت، اليوم، أن الجيش سيطر على بلدة دبسي عفنان غربي محافظة الرقة في شرقي البلاد، بموجب اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، متوجهاً نحو الطبقة، غربي الفرات.
وقال الجيش السوري بعد السيطرة على دبسي عفنان إن قواته تتابع بسط سيطرتها بمنطقة غرب الفرات وتتقدم باتجاه مدينة الطبقة.
يأتي ذلك بعد تأكيد الجيش بسط سيطرته الكاملة على مدينة دير حافر شرقي حلب، وإعلان وزارة الداخلية بدء قوات الأمن بالانتشار.
وفي سياق متصل، قالت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم السبت، إن الحكومة السورية أخلّت ببنود الاتفاق بدخولها مدينتي حافر ومسكنة شرقي حلب قبل أن تتم قوات قسد الانسحاب منهما.
وأكدت أن دخول قوات الجيش السوري للمدينتين قبل انسحاب مقاتلي "قسد" أدى إلى خلق وضع "بالغ الخطورة" منذرًا بتداعيات خطيرة.
ودعت قوات سوريا الديمقراطية الدول الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنود الاتفاق وعدم تفاقم الوضع.