تفقد وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة، ليل الأحد، تطبيق وقف إطلاق النار على جميع محاور القتال، برفقة عدد من القادة العسكريين.
وذكرت الوزارة، في بيان لها، أن أبو قصرة تفقد محاور القتال، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان ورئيس هيئة العمليات العميد حمزة الحميدي.
وتأتي الجولة الميدانية لوزير الدفاع السوري والمسؤولين الأمنيين، بحسب البيان، "تنفيذاً للاتفاق الموقع بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد".
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، في وقت سابق، "وقف إطلاق النار على كافة الجبهات، والإيقاف الشامل للأعمال القتالية في مختلف مناطق الاشتباك، تمهيداً لفتح ممرات آمنة لعودة الأهالي، وإعادة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها في خدمة المواطنين".
وأوصت الوزارة، في بيان لها، "رجال الجيش السوري بأن يكونوا على قدر عال من الثقة والمسؤولية، في حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم، والحفاظ على الأمن والاستقرار".
وكانت قوى الأمن الداخلي ووحدات (A1) الخاصة قد نفذت انتشاراً ميدانياً في مدينة "الطبقة" بريف الرقة بعد طرد عناصر تنظيم "قسد".
إضافة لذلك، انتشرت مجموعات من الشرطة العسكرية على سد الفرات في مدينة "الطبقة" غربي الرقة، عقب انسحاب المسلحين الأكراد.
يذكر أن الرئيس السوري أحمد الشرع وقع اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع قائد قوات "قسد" مظلوم عبدي، يشمل تسليم مدينة الرقة إدارياً وعسكرياً بالكامل للحكومة السورية.
وينص الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية والأكراد على "الاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية"، وفق "سانا".
وكان الشرع قد قال خلال مؤتمر صحفي، عقب توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج مع "قسد"، إن "الدولة السورية دولة موحدة مركزية في القرار".
وأكد أن مؤسسات الدولة ستدخل إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية الثلاث، وأن كل الملفات العالقة مع قسد سيتم حلها.
ووصف المبعوث الأمريكي توم براك الاتفاق بأنه "نقطة تحول محورية"، مشيراً إلى أنه "لا يزال هناك عمل شاق يتعين القيام به لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاق دمج شامل".