ترامب: إيران دعت أمس للتفاوض بشأن البرنامج النووي وقد نلتقيهم
أكد إبراهيم علبي مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، أن ملف الجولان من أهم الأولويات التي سيتم بحثها في نيويورك.
وقال علبي، لقناة "الإخبارية" السورية، إن "الكثير من الدول نسيت ملف الجولان بسبب موقفها من النظام السابق، خاصة الدول الغربية".
وأضاف أن الدبلوماسية السورية أعادت الآن علاقاتها مع دول الغرب والشرق، الأمر الذي سيسهم في عودة طرح ملف الجولان بشكل قوي جدًا".
على صعيد آخر، أكد علبي أن زيارة وفد الأمم المتحدة إلى محافظة "القنيطرة"، السبت، كانت ناجحة، وحملت رسالة واضحة بأن هذه الأرض سورية.
وبين علبي أن الوفد اطلع على الانتهاكات الإسرائيلية، ونقل صوت الأهالي المتضررين إلى المجتمع الدولي، إضافة إلى بلورة آليات عملية لمعالجة ملفات المعتقلين والممتلكات المتضررة.
وأوضح علبي أن أن هذه الزيارة تعكس التزام سوريا بحماية حقوق مواطنيها وتعزيز دور الدولة على الصعيد الدولي.
وأشار إلى أن الجانب العملي للزيارة تمثل في بلورة أفكار وآليات جديدة للتعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية، بما فيها موضوع المعتقلين والمختطفين السوريين، وتحديد الضرر المادي الناتج عن هذه الاعتداءات، وتحميل الاحتلال المسؤولية القانونية عنها، مع العمل على تفعيل الآليات الدولية المعنية.
وشدد علبي على أن الدولة السورية لم ولن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، وأن أي تواجد إسرائيلي في هذه المناطق يعد احتلالًا غير قانوني.
وبيّن علبي أن الجهود الدبلوماسية السورية أسهمت في تعزيز ملف الجولان في مجلس الأمن الدولي، مع التشديد على تنفيذ اتفاق 1974، مشيرًا إلى أن نجاح الدبلوماسية السورية انعكس بشكل واضح في نيويورك.
وأشار إلى أن السفراء والمجتمع الدولي أبدوا تقديرًا لإنجازات سوريا الدبلوماسية، وهذا يعود إلى واقع داخلي متماسك ومؤسسات قوية، وهو ما عزز احترام العالم لمواقف سوريا الدولية وقدرتها على الدفاع عن حقوق مواطنيها وأراضيها، وفق تعبيره.
وكان علبي زار برفقة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، السبت، الجنوب السوري، حيث عقدا سلسلة لقاءات مع مسؤولي محافظة القنيطرة ووجهائها، إضافة إلى عدد من الأهالي المتضررين من الانتهاكات الإسرائيلية، كما اطلعا على الأوضاع الميدانية والإنسانية في المنطقة.