رئيس البرلمان اللبناني: غارات إسرائيل رسالة لمؤتمر باريس وتكريم لاجتماع الميكانيزم
حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من مغبة الإقدام على خطوات من شأنها تهديد عملية السلام في المنطقة، مشيرًا إلى أن "أي خطوات حالية لضمّ الضفة الغربية ستهدد عملية السلام".
وبين أن ما "حققناه من تقدم في 12 يومًا في غزة تاريخي، ونحن ملتزمون بإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار".
وقال روبيو، الجمعة، إن القوة الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة لم يتم تشكيلها بعد، مشيرًا إلى أن "دولًا كثيرة عبّرت عن رغبتها في المشاركة"، في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الولايات المتحدة.
وخلال زيارته مركز التنسيق العسكري المدني في كريات غات جنوبي إسرائيل، أوضح روبيو أن "هناك دولًا عدّة اقترحت المشاركة"، مضيفًا: "ينبغي أن تكون إسرائيل مرتاحة مع هؤلاء الأشخاص أو الدول".
وبحسب وكالة "فرانس برس" فإن الوزير كان يشير إلى أن قوة الأمن الدولية بشأن غزة يجب أن تتكوّن من دول تشعر إسرائيل بالارتياح تجاهها.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن "على إسرائيل وحماس الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة"، مشددًا على أن جميع الأطراف وافقت على عدم وجود دور لحماس في غزة مستقبلًا.
وأشار إلى أن واشنطن "عبّرت عن مخاوفها إزاء الوضع الحالي للسلطة الفلسطينية"، مؤكدًا أن بلاده "تعمل على ضمان عدم حكم حماس لغزة مستقبلًا، وعدم وجود أي تهديد لأمن إسرائيل".
وختم روبيو بالقول: "لن يتحقق السلام طالما هناك منطقة تهدد أمن إسرائيل، والجميع يتفهم ذلك".
وتنص المراحل التالية للخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، على نزع سلاح حركة حماس، ونشر قوة دولية لحفظ الأمن، وإعادة إعمار القطاع المدمّر.