رحب الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، داعياً إلى تنفيذه بروح يسودها حسن النية والتوافق.
وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أنور العنوني، في بيان نشر على موقع الاتحاد، ونقلته وكالة "سانا": "إن وقفاً كاملاً لإطلاق النار ضروري لتمكين تقديم المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين وعودة النازحين داخلياً".
وأضاف: "يُعد استقرار شمال شرق سوريا أمراً أساسياً لنجاح عملية انتقال سياسي شامل في سوريا، وحماية حقوق الشعب السوري".
وأكد العنوني استعداد الاتحاد الأوروبي التام لدعم تنفيذ الاتفاقية، داعياً جميع الأطراف إلى "ضمان أمن المخيمات ومراكز الاحتجاز والعمل على منع عودة تنظيم داعش".
كما رحبت سويسرا بالاتفاق مؤكدة أنه يساهم في استقرار سوريا.
وقالت الخارجية السويسرية، في بيان عبر منصة "إكس"، الجمعة: "إن الاتفاق يوفر إطاراً مهماً لوقف إطلاق النار وتعزيز انتقال سياسي شامل، ويشجع على مواصلة الجهود نحو بناء دولة لجميع السوريين".
كذلك، رحبت هولندا بالاتفاق، واصفة إياه بالخطوة المهمة لتحقيق وحدة سوريا واستقرارها.
وقال وزير خارجية هولندا ديفيد فان فيل، في بيان عبر منصة "إكس": "أرحب بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، حيث يمثل وقف إطلاق النار الدائم، إلى جانب الالتزامات المتعلقة بالاندماج وحقوق السوريين الكرد وعودة النازحين، خطوة مهمة نحو سوريا مستقرة وموحدة".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الحكومة السورية الاتفاق مع "قسد" على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.