أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" فرار نحو 1500 سجين من عناصر تنظيم "داعش" سجن الشدادي جنوبي محافظة الحسكة، محملة القوات الحكومية مسؤولية فرار السجناء بعد أن سيطرت على مدينة الشدادي.
وأوضح مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، في تصريح لشبكة "رووداو"، أن قوات "قسد" لا تزال تسيطر على "تل تمر"، فيما تبعد القوات التابعة لدمشق نحو 40 كيلومتراً عن مركز مدينة الحسكة، كاشفاً عن رصد نوايا لمهاجمة المدينة من 5 محاور قتالية.
وفي حين طمأن شامي باستقرار الوضع في سجن "غويران"، نفى الأنباء التي تحدثت عن تنفيذ التحالف الدولي ضربات جوية ضد القوات الموالية للحكومة السورية.
وعلى جبهات أخرى، أكد شامي إحباط كل الهجمات التي استهدفت مدينة كوباني، لكنه كشف في الوقت ذاته عن أنباء مقلقة تفيد بقتل عائلات كردية في مدينة الرقة.
وفي الشق السياسي، أكد شامي أن القائد العام لـ"قسد"، مظلوم عبدي، عاد إلى مناطق شمالي وشرقي سوريا عقب اجتماع وصفه بـ"غير الإيجابي" في دمشق مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وهو ما يفسر إعلان "قسد" اللاحق للنفير العام في المنطقة.
وبدأت قوات الجيش السوري يوم الاثنين دخول مدينة الشدادي جنوبي الحسكة، بعد إطلاق "قسد" سراح عناصر من تنظيم "داعش" من سجن الشدادي، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
ونقلت "سانا" عن هيئة العمليات في الجيش قولها: إن وحدات الجيش ستؤمّن سجن الشدادي ومحيطه، بالإضافة لتمشيط مدينة الشدادي وما حولها، بهدف إلقاء القبض على السجناء الذين أطلقت "قسد" سراحهم والذين ينتمون لتنظيم "داعش".