كشف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، أن بلاده على تواصل مع طهران وواشنطن من أجل إيجاد محطة حوار بينهما في بغداد.
وشدد السوداني خلال استقباله سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين في العراق على أهمية دعم جهود الاستقرار والأمن في المنطقة.
وتابع وفق بيان صادر عن مكتبه نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع" أن بلاده قطعت شوطا كبيرا في علاقتها مع التحالف الدولي.
وبين أن "هناك تآكل للنظام الدولي القائم على قوانين وقواعد منذ الحرب العالمية الثانية، كما وأن عودة منطق القوة والحروب وفرض إرادة طرف على الآخرين أمر خطير جداً، ونشهده اليوم بشكل واسع في أكثر من مكان".
وأوضح: "استلمنا قاعدة عين الأسد بشكل كامل، وخفضنا أعداد مستشاري التحالف بنسبة كبيرة في بغداد، وستنتهي المهمة في قاعدة حرير في أربيل بشكل كامل في أيلول 2026".
وتحدث السوداني للسفراء عن الانتخابات التي أجراها العراق العام الماضي والإجراءات التي قامت بها الحكومة من إصلاحات وجذب للاستثمارات العربية والأجنبية وحصر السلاح بيد الدولة.
وبين أن العراق سيبقى شريكاً فعالاً في التحالف الدولي لمحاربة داعش، وتنسيقنا مستمر في محاربة داعش، إذ إن سوريا تعيش حالة غير مستقرة، ولدينا قلق من تنامي وجود عناصر داعش وباقي المجموعات المتطرفة الموجودة حالياً داخل السجون".
وأكد رئيس الوزراء السوداني على "أهمية وجود عملية سياسية شفافة في سوريا تشمل الجميع، وخطوات عمل وإجراءات حقيقية لتطمين جميع المكونات السورية، بنبذ الإرهاب والتطرف واحترام حقوق الإنسان".
وأوضح أن "العراق ينظر إلى سوريا واستقرارها على أنه أولوية وطنية وإقليمية بالغة الأهمية، حيث إن سوريا المستقرة والموحدة التي يتعايش فيها جميع مكوناتها بسلام هي ضمانة أساسية لأمن المنطقة".