أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، أن انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" يجري بالتوازي مع بدء انتشار وحدات من الجيش السوري في مناطق التماس.
وقالت الوزارة في بيان إنها تتابع بدقة عملية انسحاب الأفراد والعتاد لقوات "قسد" إلى شرق نهر الفرات، مؤكدة أن انتشار قوات الجيش يهدف إلى فرض سيادة الدولة، وضمان عودة آمنة وسريعة للأهالي إلى مناطقهم، تمهيدًا لعودة مؤسسات الدولة ومباشرة مهامها.
وأعلن قائد "قوات سوريا الديمقراطية"، مظلوم عبدي، الجمعة، أن القوات ستبدأ الانسحاب من شرقي حلب بدءاً من يوم السبت.
وقال عبدي في تدوينة نشرتها صفحة "قسد": "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قررنا سحب قواتنا غدا صباحاً الساعة 7، من مناطق التماس الحالية شرقي حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات".
يأتي ذلك بعد قصف عنيف شنه الجيش السوري في وقت سابق من مساء الجمعة على مواقع في دير حافر شرقي حلب.