كشفت الحكومة السورية دوافع التطورات العسكرية الأخيرة بريف حلب الشرقي، مشددة على أنها جاءت ردًا على تصعيد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني (PKK)، ونقض اتفاق أبريل/ نيسان 2025.
وقال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، في مقابلة، إن الإجراءات العسكرية استهدفت وقف اعتداءات "قسد" والكردستاني، والتي أدت لمقتل 52 سوريًا، وتدمير منشآت مدنية، بما فيها المشافي والمدارس.
وأكد الوزير أن الاتفاق الأخير في حلب ضمِن خروج جميع المسلحين من حيي "الأشرفية" و"الشيخ مقصود" وتسليمهما لإدارة مدنية تتبع لمحافظة حلب لضمان عودة آمنة للنازحين.
ووصف مسألة "الانفصال والفيدرالية" بأنها "موضة عابرة" ناتجة عن ظروف زمنية، ولا تملك رصيدًا في الأدبيات السياسية للمكونات السورية، مؤكداً أن وحدة سوريا مسألة ثابتة لا رجعة عنها.
وشدد على أن الدولة السورية تفتتح عهدًا جديدًا قائمًا على "المواطنة المتساوية" بين جميع المكونات في الحقوق والواجبات، مصراً على أن السويداء جزء لا يتجزء من سوريا.