قتل 5 محتجين يمنيين وأصيب عدد آخر بجراح متفاوتة، الأربعاء، إثر إطلاق القوات الأمنية الحكومية النار على متظاهرين مؤيدين للمجلس الانتقالي الجنوبي بمدينة عتق، مركز محافظة شبوة.
وقالت مصادر محلية لـ"إرم نيوز"، إن وحدات من القوات الأمنية المشتركة، أطلقت النار على المشاركين في الفعالية الجماهيرية التي دعت إليها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، لإحياء الذكرى الـ59 ليوم الشهيد الجنوبي، وتأكيد الدعم الشعبي للمجلس وقيادته العليا، ممثلة برئيسه عيدروس الزبيدي.
وذكرت المصادر أن عملية قمع المتظاهرين السلميين، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص، وإصابة 7 آخرين، بينهم طفلين في إحصائية أولية، جرى نقلهم جميعا مستشفيات مدينة عتق.
من جهتها، أوضحت مصادر أخرى، أن عددا من المحتجين الغاضبين، حاولوا اقتحام مبنى السلطة المحلية بمدينة عتق، احتجاجاً على ممارسات القوات الأمنية القمعية ومحاولتها منع توافد المشاركين في الفعالية الجماهيرية بقوة السلاح، ما أدى إلى إطلاقها النار مباشرة على المتظاهرين.
وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية، فرضت منذ الصباح الباكر طوقاً أمنياً مشدداً على الموقع المحدد لإقامة الفعالية الشعبية، وأطلقت النيران في محاولة لمنع وصول المتظاهرين إلى الموقع، وسط أجواء ما تزال متوترة حتى اللحظة.
وفجر الأربعاء، أكدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بشبوة، أن قوات دفاع شبوة والقوات الخاصة والأمن العام والنجدة، قامت باقتحام ساحة الفعالية في عتق، وأقدمت على تحطيم منصّة القاء الخطابات، معتبرة أن ما حدث "انتهاك صارخ للحقوق والحريات العامة، واعتداء سافر على حق أبناء شبوة في التعبير السلمي"، مؤكدة على سلمية الفعالية التي قالت إنها "لا تحمل أي طابع استفزازي أو تهديد للأمن، وقد جرى الإعداد لها وفق الأطر المتعارف عليها".