قُتل عنصر في هيئة الحشد الشعبي وأُصيب 4 آخرون بجروح مساء السبت في قصف على مقرّ لهم في محافظة كركوك بشمال العراق، وفق م ذكر مسؤول أمني وآخر طبي.
وأكدت مصادر أمنية ومن الحشد الشعبي بالعراق في وقت لاحق ارتفاع عدد قتلى الغارة على مقر قوات الحشد في كركوك إلى ثلاثة وإصابة ستة آخرين.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، قال المسؤول الأمني إن "مقرّ قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة في الحشد الشعبي تعرّض لقصف جوي بصاروخَين". ويقع المقرّ على مقربة من مطار كركوك الدولي ومقر قيادة قاعدة كركوك الجوية وقاعدة تضمّ قوات خاصة.
بدوره، تحدث مسؤول طبي عن سقوط قتيل وأربعة جرحى.
ويرى خبراء ومحللون أن استهداف مواقع مرتبطة بقيادات في الحشد الشعبي يمثل تحولًا لافتًا في طبيعة الضربات داخل العراق، مع انتقالها من استهدافات محدودة أو غير مباشرة إلى ضرب مراكز مرتبطة بالبنية القيادية، في مؤشر يفتح باب التساؤلات حول مرحلة جديدة من التصعيد.
ويأتي ذلك بعد قصفين جويين استهدفا موقعين في مدينة الموصل، أحدهما دار ضيافة تعود إلى رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، والآخر مقر مرتبط بالقيادي في الحشد ريان الكلداني، بالتزامن مع ضربة سابقة طالت قيادات في منطقة الحبانية بمحافظة الأنبار.