logo
العالم العربي

رداً على حماس.. إسرائيل تبحث 3 خيارات في غزة

جانب من تسليم جثث الرهائن لإسرائيلالمصدر: (أ ف ب)

كشفت صحيفة "يديعوت "أحرونوت" أن القيادة السياسية الغاضبة في  إسرائيل تبحث 3 خيارات للرد على مماطلة حركة "حماس" في تسليم جثث الرهائن الإسرائيليين، خاصة بعد "المسرحية" الأخيرة، حسب وصفها.

وذكرت الصحيفة أن رئيس الحكومة بنيامين  نتنياهو  أصدر توجيهًا بشن ضربات عسكرية في قطاع غزة عقب اتهامات لحماس بخرق اتفاق التهدئة.

وقال مكتب نتنياهو إنه "في ختام مشاورات أمنية أصدر نتنياهو تعليمات للجيش الإسرائيلي بشن ضربات قوية وفورية على قطاع غزة".

وأجرى نتنياهو، اجتماعًا للرد على ما تقول إسرائيل إنه "خروقات" من حماس لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد تعذر تسليم الحركة مزيدًا من جثث الرهائن الذين كانت تحتجزهم.

وأوضحت أن تلك الخيارات تتمثل أولا في "خفض المساعدات الإنسانية - وهو اقتراح يُستبعد أن يوافق عليه الأمريكيون؛ وثانياً السيطرة على أجزاء إضافية من قطاع غزة ونقلها إلى سيطرة الجيش الإسرائيلي خلف الخط الأصفر - وهو اقتراح قد يكون مقبولاً لدى الأمريكيين؛ وثالثاً استئناف الحرب مجدداً - وهو خيار مشكوك فيه، إذ قد يؤدي إلى انهيار الخطة برمتها".

"مسرحية هزلية"

وأكدت الصحيفة أن حالة من الغضب تسود إسرائيل، بعدما وصفت ما جرى بـ "مسرحية هزلية" رصدتها طائرة مسيّرة إسرائيلية تراقب من الجو عمليات البحث.

وكشفت الصحيفة جانبًا من الأحداث التي قالت إن المسيّرة رصدتها، وتمثلت حسب قولها في إخراج عناصر من "حماس" ما يبدو أنها جثة لأحد الرهائن من داخل مبنى، ثم تغطيته في مكان الحفر، وبعد ذلك تظاهروا بالعثور عليه واتصلوا بالصليب الأحمر لتسليمه، ليتبين لاحقاً أنه مجرد بقايا رفات رهينة أخرجت إسرائيل جثته قبل عامين عبر عملية عسكرية.

ووفق "يديعوت أحرونوت"، ترى القيادة الإسرائيلية أن هناك تعمدا من حركة "حماس" في تأخير تسليم جثث من تبقى من الرهائن القتلى وعددهم 13 جثة. 

أخبار ذات علاقة

عنصر من حماس يخرج من فتحة نفق

حماس ستسلم جثة رهينة إسرائيلي بعد انتشاله من نفق

"مناورة مكشوفة"

واعتبرت الصحيفة أن مناورة "حماس" - وهي ليست الأولى في الاتفاق - تُعد انتهاكًا من جانب إسرائيل، إذ يجب على الحركة تسليم جميع الرهائن - أحياءً وأمواتًا - المحتجزين لديها.

وأصرت "حماس" في الأيام الأخيرة، وفق الصحيفة، على أنها لا تعرف بالضرورة مكان جميع الرهائن أو لا تستطيع الوصول إليهم، لكن وثائق الحركة تُظهر أن هذا ليس صحيحًا، على الأقل في هذه الحالة.

وشددت الصحيفة على أن "حماس" كانت تعرف مكان الرفات، وقدّمت "مسرحية" - وأعادتها الليلة الماضية بدلًا من أحد الرهائن الثلاثة عشر المختطفين.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC