رئيس الوزراء الباكستاني يطلب من ترامب تمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين
لقيَ طفل في محافظة تعز جنوب غربي اليمن حتفه، يوم الأحد، أثناء عودته من مدرسته، وذلك برصاص قناص تابع لميليشيا الحوثي، في جريمة صادمة أثارت غضبًا واسعًا لدى اليمنيين.
وتشير التفاصيل إلى أن الطفل إبراهيم جلال البالغ 14 عامًا، تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل قناص حوثي، في حي كلابة شمالي مدينة تعز.
وكان الطفل برفقة شقيقته الصغرى خلال رحلة عودتهما من المدرسة إلى المنزل، لتباغتهما رصاصة أسقطته قتيلًا على الفور، فيما نجت أخته بأعجوبة.
وتداول ناشطون يمنيون على منصات التواصل الاجتماعي مقطعًا مرئيًا، يُظهر شقيقة الطفل في حالة من الصدمة، وهي تروي تفاصيل الحادثة، إلى جانب مشاهد وصور توثق آثار الدماء في موقع الاستهداف.
وأدانت "الشبكة اليمنية للحقوق والحريات" الحادثة، واصفةً إياها بـ"الجريمة البشعة" التي ترقى إلى جريمة حرب، مُشيرةً إلى أن استهداف طفل أعزل أثناء عودته من مدرسته يُمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ولقواعد حماية المدنيين، خصوصًا الأطفال.
وأكدت الشبكة، في بيانها، أن هذه الجريمة الحوثية ليست معزولة، بل تأتي ضمن نمط متكرر من عمليات القنص المتواصل التي تستهدف المدنيين والنساء والٱطفال، منوهةً إلى أن استمرار الإفلات من العقاب يُشجع على تكرار مثل هذه الانتهاكات.