أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري بأن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" دخلت مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، مستهدفة مدينة حلب ومؤسساتها المدنية ومساجدها ومرافقها بأكثر من عشر طائرات مسيرة إيرانية الصنع، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات وتسبّبت بخسائر كبيرة بالممتلكات.
وفي بيان نشرته وكالة "الإخبارية السوري"، قالت الهيئة إنه وردًا على هذا التصعيد استهدف الجيش مصادر إطلاق هذه الطائرات بالأسلوب المناسب.
كما تمكن الجيش من تدمير عدد من الآليات الثقيلة المجنزرة والمدولبة في أحد مواقع تنظيم قسد، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا، وفق ما وصفته الهيئة بأنه الرد الأولي، وفقاً للبيان.
وأكدت الهيئة أن المراحل اللاحقة من الرد ستتم في الزمان والمكان المناسبين، بما يضمن حماية المدنيين ومواجهة أي تهديدات مستقبلية.