قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إنه ووزير الخارجية ماركو روبيو "حلا مشكلة هائلة بالتعاون مع سوريا"، لكنه لم يذكر تفاصيل.
وتأتي تصريحات ترامب، التي أدلى بها خلال مقابلة على شبكة "فوكس نيوز"، بعد ساعات من تحدثه مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وتبذل واشنطن جهودًا دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي يقودها الأكراد، وكانت حليف واشنطن الأبرز في سوريا، والشرع الذي أصبح الآن شريكها المفضل.
وكانت الرئاسة السورية إن الرئيس الشرع، شدد خلال اتصال هاتفي الثلاثاء، مع ترامب، على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم"داعش".
وذكرت الرئاسة السورية، في بيان، أن الشرع وترامب اتفقا "على ضرورة تغليب لغة الحوار في حل النزاعات الإقليمية.
وبحسب البيان شدد الشرع على أن "الدبلوماسية النشطة" هي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة".
وأضاف البيان أن الشرع أكد "تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها، وتعزيز السلم الأهلي".
من جهته، قال ترامب للصحفيين الثلاثاء، إنه أجرى محادثة مع الشرع، مضيفًا أنهما تناولا "أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار، وشدَّدا على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي، ضمن إطار الدولة السورية"، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
وقالت الوكالة إن الجانبين اتفقا "على مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم داعش وإنهاء تهديداته، وعبّر الرئيسان عن تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة، وقادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية".