ترامب اطلع خلال الاجتماع مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي على الوضع في إيران

logo
العالم العربي

ترتيبات إسرائيلية لإعادة فتح معبر رفح.. تفاصيل آلية العمل

معبر رفح الجانب الفلسطيني المصدر: رويترز

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم، أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تكمل استعداداتها لإعادة فتح معبر رفح، على الحدود المصرية مع قطاع غزة، للسماح بدخول وخروج الفلسطينيين.

وأوضحت الصحيفة أنه منذ إغلاق المعبر خلال الحرب، مُنع سكان غزة من العودة، حتى لو غادروا بتصريح إسرائيلي؛ وبموجب قرار من الحكومة الإسرائيلية، سيُسمح للفلسطينيين الذين يغادرون بالعودة عبر معبر رفح، شريطة خضوعهم لإجراءات تفتيش ورقابة أمنية. 

وبينما يعتمد الإعلان عن إعادة فتح المعبر رسميًا على توجيه من الحكومة الإسرائيلية، قال مسؤولون أمنيون إن قرارًا مبدئيًا قد اتُخذ بالفعل، وسيكون تحت إشراف دقيق.

أخبار ذات علاقة

شاحنات مساعدات تنتظر الدخول إلى غزة عند معبر رفح

"هيئة البث": إسرائيل تتجه لفتح معبر رفح بالاتجاهين استجابة لضغوط واشنطن

الدخول والخروج

وفي هذا السياق، تتواجد قوات أوروبية، مستعدة للانتشار، يُتوقع أن تلعب دورًا محوريًا في عمليات المراقبة في رفح، غير أن موعد الافتتاح المحدد ونطاق العمليات لا يزالان رهنًا بقرار حكومي إسرائيلي.

وبحسب الخطة الإسرائيلية، ستُجرى عمليات تفتيش سكان غزة المغادرين للقطاع عن بُعد بواسطة نظام حاسوبي، فيما سيخضع الراغبون في دخول غزة لتفتيش جسدي من قِبل إسرائيل، حيث أُنشئت نقطة تفتيش إضافية في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي قرب رفح، على الجانب القطاعي من الحدود.

وقال مسؤولون دفاعيون إن هذه الخطوة تهدف إلى السماح باستئناف حركة المدنيين بشكل مُنظّم مع مراعاة الاعتبارات الأمنية ومنع تسلل العناصر المعادية.

آلية العمل

وينصّ برنامج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس على أن معبر رفح سيعمل وفق الآلية نفسها التي كانت مُطبقة خلال وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، وهي المرة الأخيرة التي فُتح فيها المعبر.

وبموجب هذا الترتيب، ستتولى قوات تابعة للسلطة الفلسطينية إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر بمساعدة قوة تابعة للاتحاد الأوروبي.

وبحسب مصدر أوروبي، خلال وقف إطلاق النار السابق، لم يرتدِ الممثلون الفلسطينيون الذين كانوا يديرون المعبر شارات تعريفية للسلطة الفلسطينية، وذلك بسبب حساسية إسرائيل تجاه وجود السلطة الفلسطينية التي تتخذ من رام الله مقراً لها في غزة.

أخبار ذات علاقة

جانب من المعاناة الإنسانية جراء نقص الغذاء والمواد الأساسية في غزة

"الأونروا" تحذر من كارثة جراء عرقلة إسرائيل دخول الإمدادات لغزة

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC